تاريخ أمراء المدينة المنوّرة - عارف أحمد عبد الغني - الصفحة ٢٩٣ - عمير بن قاسم
ولد في سنة ٧٧٥ ه ، ونشأ في كفالة أخيه أحمد ، مع شقيقه الآخر علي بن عجلان أمير مكة ، وسافر سنة ٧٨٩ ه لمصر لتأييد شقيقه علي امرة مكة ، وحصل على التأييد [١]
وقد ولي امرة مكة من غير شريك احدى عشرة سنة وتسعة أشهر ، وولي نيابة سلطنة الحجاز سبع سنين إلّا أشهرا وأياما [٢]
وقد حدثت بينه وبين شقيقه علي خلافات أدت الى هجوم المذكور على مكة مرتين للاستيلاء عليها ، إلّا أنه فشل ، حدث ذلك في سنة ٧٩٢ ه ، والأخرى في سنة ٧٩٨ ه ، ولما فشل ذهب إلى مصر ، طلبا لتأييد الملك الظاهر ، حيث اعتقل في تلك السنة ، ووصل التأييد ، مما أدى الى اطلاقه من السجن وتوليته امارة مكة [٣]
في سنة ٧٩٩ ه وصلته من صاحب مصر خلعتان ، وذهب بسبب قتله لأعداء السلطان ، ونظّم طريق الحج .. [٤] وفي سنة ٨٠٢ ه زار المدينة المنورة لزيارة جدّه المصطفى ٦ بموكب كبير ... [٥]
في سنة ٨١١ ه وصلته ولاية الحجاز ، وعلى إثر ذلك عزل جمّاز عن إمرة المدينة ، واستبدله بشقيقه عجلان بن نعير بن جمّاز ، وأرسل ولده أحمد للمدينة حيث دعي له ولسلطان مصر بعد صلاة المغرب ، وبشكل يومي [٦]
عزل في سنة ٨١٨ ه عن إمارة الحجاز ، وولي رميثة. ولكن لمدة قصيرة [٧].
وفي سنة ٨٢١ ه تنازل عن الامرة لابنه بركات بن حسن بن عجلان [٨] توفي في سنة ٨٢٩ ه بالقاهرة بعد مرض ألّم به اثر زيارة له [٩]
[١] نفس المصادر السابقة والصفحات.
[٢] العقد الثمين ج ٤ ص ٨٦ ، غاية المرام ج ٢ ص ١٨٠.
[٣] غاية المرام ج ٢ ص ٢٤٧ ، العقد الثمين ج ٤ ص ٨٦ ت ٩٩٥.
[٤] نفس المصادر السابقة والصفحات.
[٥] نفس المصادر السابقة.
[٦] نفس المصادر السابقة ، وسبب ذلك بدعم من السلطان فرج بن برقوق.
[٧] غاية المرام ج ٢ ص ٣٠٠
[٨] غاية المرام ج ٢ ص ٣١٠ وما بعدها ، انظر أخباره المفصلة في تاريخ أمراء مكة ص ٥٩٨
[٩] نفس المصدر الصابق.