تاريخ أمراء المدينة المنوّرة - عارف أحمد عبد الغني - الصفحة ٣١١ - عجمي بن طفيل
البساط هو ، أو ولده ، (ارسل ولده) هذا إلى القاهرة في صفر وعاد بالولاية لوالده [١]
وقد طلب والده في سنة ٨٥٩ ه ، بعد أن ضعف جسمه بالإذن لولده محمد بالولاية بدلا عنه ، ووصلت الموافقة من قبل الملك الأشرف ثاني يوم وفاة أبيه بركات [٢]
زار المدينة للسلام على جده المصطفى ٦ في سنة ٨٦٥ ه ، وكذلك في سة ٨٧٠ ه في موكب كبير ... وكذلك في سنة ٨٨٣ ه حيث مكث بها أحد عشر يوما حيث فرّ منها ولد صاحبها الشريف ضيغم بن خشرم وبعض جماعته ، وترك بها الشريف قسيطل ابن أمير المدينة زهير بن سليمان الحسيني مع ثلاثين فارسا ...
وفي سنة ٨٨٧ ه زاره الشريف زبيريّ بن قيس بن ثابت بن نعير الحسيني ... [٣] بشأن عمارة المسجد النبوي .. كون محمد بن بركات المسؤول عن الحجاز «وقد استناب زبيري هذا على المدينة بعد مشاورات مع أعيان المدينة ... [٤]
* سرور الطرباي الحبشي (تمرباي) [٥]
ـ شيخ الحرم النبوي الشريف ٨٥٤ ه ـ ٨٧٣ ه
ولي بعد صرف فارس الأشرفي ، اتصل بإستاذه طرباي لخدمة السلطان ، فعمل جمدارا في سنة ٨٢٥ ه ظنا ، وترقى حتى ولي بعد صرف فارس الأشرفي في سنة ٨٥٤ ه ظنا ، وعمل في مشيخة الخدام بالحرم النبوي إلى أن مات هناك في صفر سنة ٨٧٣ ه ، وبها دفن بعد أن شاخ ، وهو من إخوة جوهر القنقباي ، ويذكر بدين وخير وسيرة محمودة مع كرم ، واستقر بعده مرجان المحمدي التقوي.
* مرجان التقوي الظاهري [٦]
ـ شيخ الحرم النبوي في رمضان حوالي ٨٧٤ ه ولي مشيخة الخدام بعد سرور الطربيهي سنة ٨٧٤ ه إلى أن عزل في سنة ٨٨٨ ه ، واستقر بعده اينال الفقيه.
[١] غاية المرام ج ٢ ص ٥٠٨ ، اتحاف الورى ج ٤ ص ٤٣٠ ، بدافع الزهور ج ٢ ص ٣٣٠ ، تفصيلات عن رشوه للسطان لقاء توليته امارة مكة ...»
[٢] غاية المرام ج ٢ ص ٥١٠.
[٣] غاية المرام ج ٢ ص ٥١٠ ـ ٥٣٣ ، اتحاف الورى ج ٤ أحداث سنة ٨٨٥ ه.
[٤] غاية المرام ج ٢ ص ٥٣٨ وما بعدها.
[٥] الضوء اللامع ج ٣ ص ٢٤٦ ت ٩٢٣ ، التحفة اللطيفة ج ٣ ص ٣٩٢ ت ٣٤٣٠.
[٦] بدائع الزهور ج ٣ ص ٣١. الضوء اللامع ج ٣ ت ٦٠٧ مجلد ٥ ص ١٥٣ ورجحنا رواية السبكي بولايته سنة ٨٧٤ ه.