تاريخ أمراء المدينة المنوّرة - عارف أحمد عبد الغني - الصفحة ٢٠٦ - محمد بن مسلم بن عقيل
وهي رواية انفرد بها الأزرقي وهي تحدد وجوده في مكة سنة ٢٨١ ه ، وأيدها ابن ظهيرة في الجامع اللطيف [١]
وفي سنة ٢٩٥ ه .. وصل الخبر بوفاة أمير المؤمنين المكتفي بالله ، وبيعة المقتدر بالله ، وأنه أرسل لأهل الحرمين والمجاورين بهما ، وأرباب وظائفهما بثلاثمائة ألف دينار ، وخمسة آلاف دينار وأربعمائة وعشرين دينارا ، تصرف عليهم ، وأنه أمر في كل سنة يحمل ذلك ، استمرد ذلك حتى وفاته ، ويومها كانت وقعة بين عج بن حاج وبين الأجناد بمنى ثاني عشر ذي الحجة ، فقتل جماعة منهم لأنهم طالبوا بجائزة المقتدر ، وهرب الناس الى بستان ابن عامر وأصاب الحجاج في عودتهم عطش شديد فمات منهم جماعة ، وحكي أن أحدهم كان يبول بكفه فيشربه" [٢]
وفي أول جمادى الأولى سنة ٣٠٦ ه ورد الخبر بوفاة عج بن حاج أمير الحجاز ، فكتب السلطان إلى أخيه أن يلي مكانه" [٣]
وليس للمذكور أي دور في المدينة المنورة التي لم نسمع عنها أي شيء خلال ولايته على الحجاز وقد ورد في اتحاف الورى : أنه أمير الترك بمكة ، وهو مولى الخليفة المعتضد [٤] مما يشير إلى أصوله التركية.
٢٠٦ ـ الحسن بن جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [٥].
ـ أمير المدينة المنورة في خلافة المعتضد العباسي (٢٧٩ ه ـ ٢٨٩ ه) استيلاء.
ذكر في حاشية لباب الأنساب هو الحسن الثائر بالمدينة ، خرج هذا الثائر أيام المعتضد ، وغلب على المدينة ثم قتل في اليمامة ، وذكر أنه ليس له عقب [٦].
[١] الجامع اللطيف ص ١٨٨
[٢] تاريخ الطبري ج ١ ص ١٣٩ ، ج ١١ ص ٢٩ ، الكامل في التاريخ ج ٨ ص ١١ ، غاية المرام ج ١ ص ٤٤٦ ، حسن الصفا والابتهاج ص ١٠
[٣] تاريخ الطبري ج ١١ ص ٧١
[٤] اتحاف الورى ج ٢ ص ٣٤٩ ، ٣٦٠
[٥] ترجمته : المجدي في النسب ص ١٠٩ ، لباب الأنساب ج ٢ ص ٤٤٠ ، الشجرة المباركة للزراعة ص ٩٣.
[٦] لباب الأنساب ص ٤٤٠