أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
(١)
ذكر إخراج جبريل ـ عليه الصلاة والسلام ـ زمزم لإسماعيل بن ابراهيم وأمه ـ عليهم الصلاة والسلام ـ
٥ ص
(٢)
ذكر حفر عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف زمزم ، وتفسير أمره
١١ ص
(٣)
باب ما جاء في فضل زمزم وتفسيره
٢٤ ص
(٤)
ذكر غسل أهل مكة الموتى بماء زمزم لبركته وفضله
٤٧ ص
(٥)
ذكر حمل ماء زمزم للمرضى وغيرهم من مكة إلى الآفاق
٤٨ ص
(٦)
ذكر شرب النبي صلّى الله عليه وسلم وأصحابه من ماء زمزم ، والتابعين وتفسير ذلك كله
٥١ ص
(٧)
ذكر الشرب من نبيذ السقاية
٥٩ ص
(٨)
ذكر من لم يشرب من نبيذ السقاية ، وما جاء في ذلك
٦١ ص
(٩)
ذكر تحريم العباس بن عبد المطلب ـ رضي الله عنه ـ زمزم ، وابنه من بعده ـ عبد الله بن العباس ـ رضي الله عنهما ـ على المغتسل فيها
٦٣ ص
(١٠)
ذكر اذن النبي صلّى الله عليه وسلم ، والأمر للسقاية بالبيتوتة بمكة ليالي منى من أجلها
٦٥ ص
(١١)
ذكر الجنّان توجد في زمزم
٦٦ ص
(١٢)
ذكر غور الماء قبل يوم القيامة غير زمزم
٦٧ ص
(١٣)
ذكر أسماء زمزم
٦٧ ص
(١٤)
ذكر مصباح زمزم كيف كان
٦٨ ص
(١٥)
ذكر ما كان عليه حوض زمزم في عهد ابن عباس ، وذكر مجلس ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ من السقاية
٧٠ ص
(١٦)
ذكر عيون زمزم وغير ذلك
٧٤ ص
(١٧)
ذكر صفة ما كانت عليه زمزم وحجرتها وحوضها قبل أن تغير في خلافة المعتصم بالله
٧٧ ص
(١٨)
ذكر صفة القبة وحوضها وذرعها
٧٩ ص
(١٩)
ذكر سقاية العباس بن عبد المطلب ـ رضي الله عنه ـ وما كان فيها ، وذرعها إلى أن عمرت في خلافة الواثق بالله
٨٣ ص
(٢٠)
ذكر حد المسجد الحرام وأساسه ، كيف كان؟
٨٦ ص
(٢١)
ذكر صفة المسجد الحرام ، كيف هو؟
٨٨ ص
(٢٢)
ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام وما جاء فيها عن النبي صلّى الله عليه وسلم وأصحابه ـ رضي الله عنهم ـ والتابعين
٨٩ ص
(٢٣)
ذكر إدارة الصف ، وأول من فعله ، وأول من أحدث التكبير بين التراويح حول البيت في شهر رمضان وتفسير ذلك
١٠٧ ص
(٢٤)
ذكر الصلاة في المسجد الحرام بلا سترة وما جاء فيه
١٠٩ ص
(٢٥)
ذكر الأكل في المسجد الحرام والغداء فيه
١١٢ ص
(٢٦)
ذكر من جمع في المسجد الحرام بعد صلاة الإمام
١١٣ ص
(٢٧)
ذكر النوم في المسجد الحرام ومن رخّص فيه ومن كرهه
١١٣ ص
(٢٨)
ذكر من كره النوم في المسجد الحرام
١١٨ ص
(٢٩)
ذكر انشاد الضالة في المسجد الحرام ، وما يكره من رفع الصوت فيه وكراهية انشاد الشعر فيه
١١٩ ص
(٣٠)
ذكر موضع قبور عذارى بنات اسماعيل ـ
١٢٣ ص
(٣١)
ذكر الوضوء في المسجد الحرام
١٢٤ ص
(٣٢)
ذكر القيام على باب المسجد مستقبل القبلة يدعو
١٢٦ ص
(٣٣)
ذكر لقط القذى والقشاش من المسجد الحرام وفضله ، وتحية المسجد الحرام
١٢٨ ص
(٣٤)
ذكر ارسال الريح في المسجد الحرام
١٣٠ ص
(٣٥)
ذكر تحصيب المسجد الحرام وأخذ الحصاة منه
١٣١ ص
(٣٦)
ذكر صلاة مؤذني المسجد الحرام يوم الجمعة على سطح المسجد ، وغيره لصلاة الإمام
١٣٢ ص
(٣٧)
ذكر فضل الأذان بمكة والحسنة فيه بغير أجرة وتفسير ذلك
١٣٤ ص
(٣٨)
ذكر تولية النبي صلّى الله عليه وسلم أبا محذورة ـ رضي الله عنه ـ الأذان عند الكعبة وتعليمه إياه ، وصفة أذانه
١٣٦ ص
(٣٩)
ذكر الاستلقاء والاضطجاع في المسجد الحرام والجلوس على اللبود والطنافس في المسجد
١٤٦ ص
(٤٠)
ذكر الاعتكاف في المسجد الحرام وفي الحرم كلّه ، والنذر في ذلك
١٤٨ ص
(٤١)
ذكر السمر والحديث في المسجد الحرام
١٥١ ص
(٤٢)
ذكر الصلاة بمكة في المسجد الحرام في شهر رمضان واقامة الناس خلف المقام ، والترغيب في ذلك ، وطلبه وشرفه وصفة قيام أهل مكة
١٥٢ ص
(٤٣)
ذكر عمارة المسجد الحرام والزيادات التي زادها الأئمة والخلفاء فيه
١٥٧ ص
(٤٤)
ذكر زيادة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ في المسجد الحرام كيف كانت؟
١٥٧ ص
(٤٥)
ذكر زيادة عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ في المسجد الحرام
١٥٨ ص
(٤٦)
ذكر زيادة ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ في المسجد الحرام بعد عثمان بن عفّان
١٥٩ ص
(٤٧)
ذكر عمل عبد الملك بن مروان في المسجد الحرام
١٦١ ص
(٤٨)
ذكر عمل الوليد بن عبد الملك في المسجد الحرام
١٦١ ص
(٤٩)
ذكر عمل أبي جعفر المنصور في المسجد الحرام ، وعمارته إياه في الزيادة الأولى
١٦٢ ص
(٥٠)
ذكر عمارة المهدي أمير المؤمنين المسجد الحرام وزيادته الأولى
١٦٥ ص
(٥١)
ذكر زيادة المهدي الثانية في قدومه مكة ، وصفة ما زاده وتفسيره
١٧١ ص
(٥٢)
ذكر عمل أمير المؤمنين موسى في المسجد الحرام وعمارته إيّاه
١٧٤ ص
(٥٣)
ذكر عمارة أبي أحمد الموفّق بالله في المسجد الحرام وصفته وتفسيره
١٧٥ ص
(٥٤)
ذكر الجلوس في المسجد الحرام والحديث فيه
١٧٧ ص
(٥٥)
ذكر مقلع الكعبة وتسمية مواضعه
١٨٠ ص
(٥٦)
ذكر ذرع المسجد الحرام وصفته
١٨١ ص
(٥٧)
ذكر عدد أساطين المسجد الحرام
١٨١ ص
(٥٨)
ذكر صفة الأساطين
١٨٢ ص
(٥٩)
ذكر الطاقات وعددها وذرعها
١٨٥ ص
(٦٠)
ذكر صفة جدرات المسجد الحرام وحدودها
١٨٧ ص
(٦١)
ذكر صفة أبواب المسجد الحرام وعددها وذرعها
١٨٨ ص
(٦٢)
ذكر ذرع طول جدرات المسجد الحرام
١٩٨ ص
(٦٣)
ذكر عدد الشرفات التي في ظهر المسجد الحرام وخارجه
١٩٩ ص
(٦٤)
ذكر عدد الشراف التي في بطن المسجد الحرام وما يشرع من الطيقان في الصحن
٢٠٠ ص
(٦٥)
ذكر صفة سقف المسجد
٢٠١ ص
(٦٦)
ذكر الأبواب التي يصلّى فيها على الجنائز بمكة المشرّفة
٢٠٢ ص
(٦٧)
ذكر منارات المسجد الحرام وعددها وصفتها
٢٠٢ ص
(٦٨)
ذكر قناديل المسجد الحرام وعددها والثريات التي فيه وتفسير أمرها
٢٠٤ ص
(٦٩)
ذكر ظلّة المؤذنين التي يؤذن فيها المؤذنون يوم الجمعة إذا خرج الإمام
٢٠٥ ص
(٧٠)
ذكر الدور التي تشرع على المسجد الحرام
٢٠٥ ص
(٧١)
ذكر الدور التي تستقبل المسجد الحرام من جوانبه خارجا في الوادي ولا تلزق به وتفسير ذلك
٢٠٦ ص
(٧٢)
ذكر السعي بين الصفا والمروة ، وسنة السعي بينهما ومبتدأ ذلك كيف كان؟ وتفسيره
٢٠٩ ص
(٧٣)
ذكر رقي النبي صلّى الله عليه وسلم على الصفا ، وذكره إيّاه وما جاء فيه
٢١٣ ص
(٧٤)
ذكر الرمل بين الصفا والمروة وموضع القيام عليها ، وكيف فعل النبي صلّى الله عليه وسلم في ذلك؟ وتفسيره
٢١٦ ص
(٧٥)
ذكر فضل الصفا والمروة وعظم شأنهما
٢٢٤ ص
(٧٦)
ذكر كيف يوقف بين الصفا والمروة؟ وحد السعي والدعاء عليها وفضل ذلك
٢٢٧ ص
(٧٧)
ذكر أين يقف من المروة؟ وما جاء في ذلك
٢٣٣ ص
(٧٨)
ذكر الله ـ عزّ وجلّ ـ بين الصفا والمروة وما جاء في الحديث بينهما
٢٣٤ ص
(٧٩)
ذكر من كره الركوب بين الصفا والمروة
٢٣٥ ص
(٨٠)
ذكر من رخص في الركوب بين الصفا والمروة
٢٣٧ ص
(٨١)
ذكر طواف أهل الجاهلية بين الصفا والمروة ، وما كانوا يقولون بينهما ويفعلون
٢٣٩ ص
(٨٢)
ذكر الأصنام التي كانت بين الصفا والمروة
٢٤١ ص
(٨٣)
ذكر ذرع ما بين الركن إلى الصفا وذرع ما بين الصفا والمروة وتفسير ذلك
٢٤٢ ص
(٨٤)
ذكر ذرع طواف السبع الواجب بالكعبة
٢٤٤ ص
(٨٥)
ذكر ذرع ما بين الصفا والمروة وتفسيره
٢٤٤ ص
(٨٦)
ذكر بناء درج الصفا والمروة
٢٤٥ ص
(٨٧)
ذكر أول من استصبح بين الصفا والمروة
٢٤٥ ص
(٨٨)
ذكر تحريم الحرم وحدوده وتعظيمه وفضله وما جاء في ذلك وتفسيره
٢٤٦ ص
(٨٩)
ذكر أنصاب الحرم وكيف كان نصبها ابراهيم ـ
٢٧٣ ص
(٩٠)
ذكر الاستناد بالكعبة في الجاهلية والإسلام
٢٧٧ ص
(٩١)
ذكر أسماء مكة وبركتها وصفتها
٢٨٠ ص
(٩٢)
ذكر المقام بمكة والجوار بها ، ومن أقام من الخلفاء والترغيب في ذلك
٢٨٢ ص
(٩٣)
ذكر من أقام من الخلفاء بمكة وجاور بها
٣٠٠ ص
(٩٤)
ذكر من كره الجوار بمكة مخافة الذنوب بها وغلاء السعر على أهلها ، وذكر الاختلاف إليها وتفسير ذلك
٣٠٤ ص
(٩٥)
ذكر إقامة المهاجر بمكة والتوقيت في ذلك
٣٠٩ ص
(٩٦)
ذكر الصبر على حرّ مكة وفضل ذلك
٣١٠ ص
(٩٧)
ذكر المرض بمكة وفضله وما جاء في ذلك
٣١٢ ص
(٩٨)
ذكر ما وصفت عليه مكة من أمر الآخرة والمكاره ، وتعظيم الحرم
٣١٣ ص
(٩٩)
ذكر صوم شهر رمضان بمكة
٣١٤ ص
(١٠٠)
ذكر عبّاد أهل مكة وزهّادهم
٣١٧ ص
(١٠١)
ذكر إعطاء أهل مكة القسم والعطاء وأول من فعله
٣٣١ ص
(١٠٢)
ذكر ما يؤمر به أهل مكة من التجريد في الحج
٣٣٤ ص
(١٠٣)
ذكر ما يؤمر به أهل مكة وينهون عنه
٣٣٦ ص
(١٠٤)
ذكر وداع أهل مكة أرادوا مخارجهم
٣٣٧ ص
(١٠٥)
ذكر القصص بمكة وهو ذكر الله والدعاء في المسجد الحرام خلف المقام
٣٣٨ ص
(١٠٦)
ذكر فقهاء أهل مكة وما يفخر به أهل مكة على الناس
٣٣٩ ص
(١٠٧)
ذكر من كره أن يدخل مكة السلاح ومن أدخلها ذلك
٣٤٩ ص
(١٠٨)
ذكر قتال ابن الزبير بمكة وخروجه ومبتدئه ودخول الحصين بن نمير مكة
٣٥١ ص
(١٠٩)
ذكر غلاء السعر بمكة في حصار عبد الله بن الزبير ـ رضي الله تعالى عنهما ـ وذكر مقتله
٣٧٠ ص
(١١٠)
ذكر قدوم الجيش الذي قدم مكة على ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وابن الحنفية ـ رضي الله عنه ـ من الكوفة في زمن ابن الزبير
٣٨٠ ص
(١١١)
ذكر تلاقي الاخوان في الحج بمكة ومنى وما جاء في ذلك
٣٨٢ ص
(١١٢)
ذكر خروج أهل مكة منها
٣٨٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٩١ - ذكر المقام بمكة والجوار بها ، ومن أقام من الخلفاء والترغيب في ذلك

آدم ـ : ـ بألفي عام. وانه لم يكن يهرب نبي من قومه ، إلا هرب إلى الكعبة ، فعبد الله ـ تعالى ـ فيها حتى يموت. وسمعنا أنّ حول الكعبة قبور ثلاثمائة نبي ، وأن قبر نوح ، وهود ، وشعيب ، وصالح ـ : ـ فيما بين الملتزم والمقام. وان ما بين الركن الأسود إلى الركن اليماني قبور سبعين نبيا. ثم ما أعلم من بلدة ضرب إليها جميع الأنبياء والمرسلين خاصة ما ضرب إلى مكة ، وما أعلم اليوم على وجه الأرض بلدة ترفع فيها الحسنات وأنواع البر لكل واحدة مائة ألف ما يرفع منها ، ثم ما أعلم بلدة يجد فيها من الأعوان على الخير بالليل والنهار ما يجد فيها ، ولنومك فيها بالليل ، وإفطارك بالنهار يوما واحدا في حرم الله ـ تعالى ـ أرجى وأفضل عندي من صيام الدهر وقيامه في غيرها. ثم ما أعلم يحشر من بلدة من الأنبياء والأبرار والفقهاء والزهاد والعبّاد والصالحين من الرجال والنساء ما يحشر منها. ويقال : إنهم يحشرون يوم القيامة وهم آمنون ، ثم ما أعلم أنه ينزل في بلدة من الدنيا كل يوم رائحة من الجنة وروحها ما ينزل بمكة. ويقال : إنّ بابا من أبواب الجنة مفتوح في المسجد الحرام لا يغلق إلى يوم القيامة. ثم ما أعلم ينزل ببلدة في كل يوم عشرون ومائة رحمة من رحمة رب العالمين إلا بمكة. ويقال : ذلك كلّه للطائفين.

يقال إنّ الله ـ عزّ وجلّ ـ / يستجيب الدعاء في خمسة عشر موضعا ، أولها : عند الملتزم الدعاء فيه مستجاب ، وعند الركن اليماني مستجاب ، وتحت الميزاب مستجاب ، وحول البيت في الطواف ، وخلف المقام ، وعلى الصفا ، وعند المسعى ، وعلى المروة ، وبمنى ، وبعرفات ، وفي الموقف ، وبجمع ، وعند الجمار ، يستجاب ذلك كله ، فذلك خمسة عشر موضعا ، فاغتنم يا أخي هذه المواضع التي ترجى فيها المغفرة ، واجتهد فيهن الدعاء ، فإنك إن خرجت منها ، ذهبت عنك بهذه المواضع كلّها ، فاعمل على ذلك.