أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٧٩ - ذكر الجلوس في المسجد الحرام والحديث فيه
| إذا رأته قريش قال قائلها | إلى مكارم هذا ينتهي الكرم | |
| هذا ابن خير عباد الله كلّهم | هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهر العلم | |
| أيّ القبائل ليست في رقابهم | لأوّليّة هذا اوله النّعم [١] |
ويقال : إنّ الرجل الذي قال فيه الفرزدق هذا محمد بن علي.
١٣٥٨ ـ وحدّثني أبو سعيد ، قال : حدّثني الزبير ، قال : هذا في قثم بن العباس ـ رضي الله عنهما ـ قال فيه بعض شعراء أهل المدينة ، قد سماه وزاد في الشعر بيتين أو ثلاثة منها :
| كم صارخ بك مكروب وصارخة | تدعوك يا قثم الخيرات يا قثم |
[١٣٥٨] إسناده ضعيف.
الزبير ، هو : ابن بكار. وقثم بن العباس ، هو : ابن عبد المطلب أخو عبد الله بن عباس.
والبيت في العقد الثمين ٧ / ٦٦ نقلا عن الزبير. قال ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ٢٦٦ : ولا يصح هذا في قثم بن العباس ، وما قاله الزبير غير صحيح. أ ه.
(١) الأبيات في الديوان ٢ / ١٧٨ ، والأغاني ٢١ / ٣٧٦ ، لكنه ذكر أن الفرزدق قالها في الحسين بن على بن أبي طالب. وفي العقد الثمين ٧ / ٦٩ منسوبة إلى داود بن سلم. وقال محققه : وقد وردت هذه الأبيات في الأغاني ١٥ / ٣٢٧ منسوبة إلى سلم الخاسر ، ونسبت أيضا هذه القصيدة في مجموعها إلى غير شاعر ، منهم الفرزدق ، ومنهم كثير بن كثير السهمي ، أنظر المؤتلف والمختلف ص ١٦٩ ، ومنهم الحزين الكناني المؤتلف والمختلف ص ٨٨ ـ ٨٩.