أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٨١ - ذكر أسماء مكة وبركتها وصفتها
[وبساسة][١] وأم القرى ، والحرم ، والمسجد الحرام / ، والبلد الأمين.
١٥٢٦ ـ حدّثنا علي بن المنذر ، قال : ثنا ابن فضيل عن عبد الملك ، عن عطاء ، في قوله ـ تعالى ـ : (وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ)[٢] قال : مكة. وقالوا : ومن أسمائها (صلاح) [٣]. قال القائل في ذلك :
نور تلألأ لأوسط صلاح
وقال بعض المكّيين : من اسمائها [كوثى][٤] ، واحتجّ بقول القائل :
| سألت عمرا فقلت له : | متى لقيت يحيى وعيسى؟ | |
| فقال : أمّا يحيى فرأيته بالفخّ | يحلق رأسه موسى بموسى | |
| وأمّا عيسى فلقيته داخلا | بقرية يقال لها : كوثى |
١٥٢٧ ـ حدّثنا عبد الملك بن محمد ، عن زياد بن عبد الله ، عن [إبن] [٥] إسحاق ، قال : وعمرت قريش بمكة هم ساكنوها ومنازلها لهم صالحا ذات بينهم ، ما شاء الله ان يعمروها ، وكانت مكة تسمى في الجاهلية : البسّاسة ، لأنها كانت تبسّ من بغى فيها حتى تخرجه منها.
[١٥٢٦] إسناده حسن.
[١٥٢٧] إسناده إلى ابن إسحاق حسن.
[١] في الأصل (بسّامة) والتصويب من المراجع.
[٢] سورة التين (٣).
[٣] (صلاح) ـ بفتح الصاد وكسر الحاء المهملة بلا تنوين ـ مبني على الكسر مثل : (قطام ، وحذام) حكاه النووي ، عن مصعب الزبيري ، وأنظره في شفاء الغرام.
[٤] (كوثى) بضم الكاف ، بعدها مثلثه مفتوحه.
[٥] في الأصل (أبي) وهو خطأ.