أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٨٣ - ذكر تلاقي الاخوان في الحج بمكة ومنى وما جاء في ذلك
[ابن][١] إسحاق ، قال : قال هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ـ يعني : في اللقاء بمنى ـ
| تحدّثنا أسماء أن سوف نلتقي | أحاديث طسم أمها أم هايل | |
| تحدّثنا أنّ اللّقاء على منى | وهل من تلاق بيننا دون قابل |
١٦٨٦ ـ حدّثني عبد الله بن شبيب الربعي ، قال : حدّثني ابراهيم بن المنذر ، قال : حدّثني حمزة بن عتبة ، قال : حدّثني عبد الوهاب بن مجاهد ، قال : أنشدت عطاء بن أبي رباح قول العرجي :
| / عوجي علينا ربّة الهودج | إنّك إن لا تفعلي تحرجي | |
| أيسر ما قال محب لدى | بين حبيب قوله : عرّج | |
| إنّي أتيحت لي يمانيّة | إحدى بني الحارث من مذحج | |
| نلبث حولا كاملا كلّه | ما نلتقي إلّا على منهج | |
| في الحجّ إن حجّت وماذا منى | وأهله إن هي لم تحجج | |
| كأنّما الدّر على نحرها | نجوم فجر ساطع أبلج | |
| تذود بالبرد لها عبرة | جاشت بها العين لم تنشج |
[١٦٨٦] إسناده ضعيف.
والعرجي ، هو : عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان الأموي. كان بطلا شجاعا مجاهدا ، أتهم بدم ، فأخذ وسجن إلى أن مات ، وقيل في سبب سجنه غير ذلك. أنظر الشعر والشعراء ٢ / ٥٧٤. والأغاني ١ / ٣٨٣ وسير أعلام النبلاء ٥ / ٢٦٨. وهذه الأبيات وقصتها رواها أبو الفرج في الأغاني ١ / ٤٠٦ ، ٤٠٩ ، من طريق : وكيع ، عن عبد الله ابن أبي سعيد ، عن ابراهيم بن المنذر به. وذكر الأبيات على اختلاف فيها. وبعض هذه الأبيات في الكامل للمبرّد ٢ / ٦٣٤ ، ولكنّه ذكر أن الذي أنشد عطاء هو : ابن أبجر ، أو : الأبجر.
[١] في الأصل (أبي) وهو خطأ.