ترجمه ارشاد شيخ مفيد - رسولي محلاتي، سيد هاشم - الصفحة ٢١ - ٣ - مقام علمى و شخصيت مفيد از نظر دانشمندان شيعه و سنى
آن مرد بزرگوارى كه در مقام خدمتگزارى بساحت قدس حضرت صاحب الامر عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف و آباء گرامش بدان پايه رسد كه بنقل طبرسى صاحب كتاب احتجاج از ميان علماى شيعه بتوقيعات شريف از آن ناحيه مقدسه ممتاز گردد و بخطاباتى چون: «سلام عليك ايها الولى المولى المخلص في الدين المخلص فينا باليقين ... ادام اللَّه توفيقك لنصرة الحق و اجزل مثوبتك على نطقك عنا بالصدق».[١] يا مانند توقيع ديگر: «هذا كتابنا اليك ايها الاخ الولىّ المخلص في ودّنا، الصفى الناصر لنا ... حرسك اللَّه بعينك التى لا تنام».[٢] يا مانند توقيع ديگر: «سلام عليك ايها العبد الصالح الناصر للحق الداعى اليه ...»[٣] و امثال اين گونه كلمات مفتخر گردد. و از بركت وجود او بسيارى از گمگشتگان و ادى ضلالت بشاهراه هدايت راهنمائى شوند[٤] و در مرگش دشمنان دين و مذهب اظهار سرور و شادمانى كرده و جشن بگيرند[٥] چنين شخصيت بزرگوارى مقامش ارجمندتر و شخصيتش بزرگتر از آن است كه با اين مختصر بتوان او را معرفى نمود.
[١] ( ١- ٢- ٣) شرح و ترجمه اين قسمتها در بخش( ٤) بيايد.
[٢] ( ١- ٢- ٣) شرح و ترجمه اين قسمتها در بخش( ٤) بيايد.
[٣] ( ١- ٢- ٣) شرح و ترجمه اين قسمتها در بخش( ٤) بيايد.
[٤] خطيب بغدادى در ج ٣ صفحه ٢٣١ از تاريخ بغداد در ضمن ترجمه مفيد بدين مطلب اعتراف نموده و ما متن عربى آن را براى اطلاع خوانندگان درج نموده و ترجمه آن را بعهده ايشان واگذار ميكنيم، او در كتاب مزبور تحت شماره ١٢٩٩ گويد:« محمد بن محمد بن النعمان ابو عبد اللَّه المعروف بابن المعلم شيخ الرافضة، و المتعلم على مذاهبهم، صنف كتبا كثيرة في ضلالاتهم، و الذب عن اعتقاداتهم و مقالاتهم، و الطعن على السلف الماضين من الصحابة و التابعين و عامة الفقهاء و المجتهدين، و كان احد أئمة الضلال، هلك به خلق من الناس الى أن أراح اللَّه المسلمين منه، و مات في يوم الخميس ثانى شهر رمضان من سنة ثلاث عشرة و أربعمائة».
[٥] خطيب بغدادى در ج ١٠ صفحه ٣٨٢ تاريخ بغداد تحت شماره ٥٥٥٣ در شرح حال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه مكنى به ابو القاسم خفاف معروف بابن النقيب كه يكى از فضلاى اهل سنت و علماى متعصب ايشان بوده مينويسد: چون خبر مرگ مفيد باو رسيد از غايت سرور و شادى خانه خود را آراسته ساخت و باصحاب خود دستور داد كه او را تهنيت گويند و بايشان ميگفت: اكنون كه مرگ شيخ مفيد را ديدم ديگر مرگ بر من دشوار نيست.