الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٣٧

الحكمة)[١].

وقال ٦: (الرضا بالقناعة رأس الزهد)[٢].

وقال ٦: (ما يعبد الله بشي‌ء مثل الزهد في الدنيا)[٣].

وقال ٦: (الزاهد الجاهل مسخرة الشيطان)[٤].

وقال ٦: (الزاهد في الدنيا يريح قلبه وبدنه)[٥].

وقال ٦: (الزهد قصر الأمل والشكر على النعم والورع عن المحارم)[٦].

وقال ٦: (علامة الزاهد فعشرة: يزهد في المحارم، ويكف نفسه، ويقيم فرائض ربه، فإن كان مملوكاً أحسن الطاعة، وإن كان مالكاً أحسن المملكة، وليس له حمية ولا حقد، يحسن إلى من أساء إليه، وينفع من ضره، ويعفو عمن ظلمه، ويتواضع لحق الله)[٧].

وقال ٦: (ازهد فيما عند الناس يحبك الناس)[٨].

وقال ٦: (خياركم عند الله أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة)[٩].

وقال ٦: (خير أمتي أزهدهم في الدنيا)[١٠].

وجاء جبرائيل إلى النبي ٦ فقال: يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى أرسلني إليك بهدية لم يعطها قبلك، قال رسول الله ٦ قلت: وما هي؟ قال: الصبر وأحسن منه، قلت: وما هو


[١] - روضة الواعظين: ص ٤٣٧.

[٢] - إرشاد القلوب: ص ١٨٨ ب ٣٤.

[٣] - إرشاد القلوب: ص ١٥٨ ب ٤٨، وراجع كتاب التحصين لابن فهد ص ٢٧ القطب الثالث وفيه:( ما تعبد ..).

[٤] - غوالي اللئالي: ج ١ ص ٢٧٢ الفصل العاشر ح ٩٣.

[٥] - إرشاد القلوب: ص ١٨.

[٦] - إرشاد القلوب: ص ١٩ ب ٢.

[٧] - تحف العقول: ص ٢١.

[٨] - الخصال: ص ٦١ ح ٨٤، وراجع مكارم الأخلاق: ص ١٣٧ وفيه( ... يحببك الناس).

[٩] - مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٥٠ ب ٦٢ ح ١٣٤٨٨.

[١٠] - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج ٢ ص ١٢٣ ..