الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٣٦

وقال ٦: (لا تجلسوا عند كل داع مدع يدعوكم من اليقين إلى الشك ومن الإخلاص إلى الرياء ومن التواضع إلى الكبر ومن النصيحة إلى العداوة ومن الزهد إلى الرغبة وتقربوا إلى عالم يدعوكم إلى التواضع من الكبر ومن الرياء إلى الإخلاص ومن الشك إلى اليقين ومن الرغبة إلى الزهد ومن العداوة إلى النصيحة ولا يصلح لموعظة الخلق إلا من جاوز هذه الآفات بصدقه وأشرف على عيوب الكلام وعرف الصحيح من السقيم وعلل الخواطر وفتن النفس والهوى)[١].

وقال ٦: (عماد الفراغ الزهد وتمام الزهد التقوى)[٢].

وقال ٦: (إن الزاهدين في الدنيا تبكي قلوبهم وإن ضحكوا، ويشتد حزنهم وإن فرحوا، ويكثر مقتهم أنفسهم وإن اغتبطوا بما رزقوا)[٣].

وقال ٦: (يا بن مسعود فليكن جلساؤك الأبرار وإخوانك الأتقياء والزهاد لأن الله تعالى قال في كتابه: (الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)[٤])[٥].

وقال ٦: (الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن)[٦].

وقال ٦: (لا تجلسوا إلا عند من يدعوكم من خمس إلى خمس: من الشك إلى اليقين، ومن الكبر إلى التواضع، ومن العداوة إلى المحبة، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن الرغبة إلى الزهد)[٧].

وقال ٦: (إذا رأيتم الرجل قد أعطى الزهد في الدنيا فاقتربوا منه فإنه يلقي‌


[١] - مصباح الشريعة: ص ٢١ ب ٨.

[٢] - مصباح الشريعة: ص ٢٣ ب ٩.

[٣] - إرشاد القلوب: ص ٣٤ ب ٥.

[٤] - سورة الزخرف: ٦٧.

[٥] - مكارم الأخلاق: ص ٤٥١ الفصل الرابع.

[٦] - الخصال: ص ٧٣ ح ١١٤.

[٧] - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج ٢ ص ١١٠ ..