الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤٠

وقال أمير المؤمنين (ع): (التزهد يؤدي إلى الزهد)[١].

وقال أمير المؤمنين (ع): (كسب العلم التزهد في الدنيا)[٢].

وقال أمير المؤمنين (ع): (أيها الناس إنما الناس ثلاثة: زاهد وراغب وصابر، فأما الزاهد فلا يفرح بشي‌ء من الدنيا أتاه ولا يحزن على شي‌ء منها فاته، وأما الصابر فيتمناها بقلبه فإن أدرك منها شيئاً صرف عنها نفسه لما يعلم من سوء عاقبتها، وأما الراغب فلا يبالي من حل أصابها أم من حرام)[٣].

وقال أمير المؤمنين (ع): (الزاهد في الدنيا كلما ازدادت له تحلياً ازداد عنها تولياً)[٤].

وقال أمير المؤمنين (ع): (همة الزاهد مخالفة الهوى والسلو عن الشهوات)[٥].

وقال (ع): (الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره ولم يشغل الحلال شكره)[٦].

وقال أمير المؤمنين (ع): (إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه)[٧].

وقال أمير المؤمنين (ع): (إذا طلب الزاهد الناس فاهرب منه)[٨].

وقال أمير المؤمنين (ع): (الزاهد عندنا من علم فعمل ومن أيقن فحذر وإن أمسى على عسر حمد الله وإن أصبح على يسر شكر الله فهو الزاهد)[٩].

وقال أمير المؤمنين (ع): (الزاهد عندنا من علم فعمل ومن أيقن فحذر وإن أمسى على‌


[١] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٨٣.

[٢] - مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٤٧ ب ٦٢ ح ١٣٤٨١.

[٣] - الأمالي للشيخ الصدوق: ص ٣٤٤ المجلس ٥٥ ح ١.

[٤] - الإرشاد: ج ١ ص ٢٩٨.

[٥] - كنز الفوائد ج ١ ص ٣٥٠.

[٦] - تحف العقول: ص ٢٠٠.

[٧] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٦١.

[٨] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٦٢.

[٩] - جعفريات: ص ٢٣٢ باب البر وسخاء النفس ..