الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٥٦
وقال الإمام الصادق (ع): (أزهد الناس من أجتنب الحرام)[١].
وقال الإمام الصادق (ع): (أزهد الناس من ترك الحرام)[٢].
وقال الإمام الصادق (ع): قيل لأمير المؤمنين (ع): ما الزهد في الدنيا؟ قال: (تنكب حرامها)[٣].
وقال الإمام الصادق (ع): (جاء أعرابي إلى رسول الله ٦ فقال: يا محمد اخبرني بعمل يحبني الله عليه، فقال ٦: يا أعرابي ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس)[٤].
وقال الإمام الصادق (ع): (إن أعلم الناس بالله أخوفهم لله، وأخوفهم له أعلمهم به، وأعلمهم به أزهدهم فيها- أي الدنيا-)[٥].
وقال الإمام الصادق (ع): (إن أعلم الناس بالله أخوفهم منه، وأخشاهم أزهدهم في الدنيا)[٦].
وسئل الإمام الصادق (ع) عن الزاهد في الدنيا؟ فقال: (الذي يترك حلالها مخافة حسابه ويترك حرامها مخافة عذابه)[٧].
وقال الإمام الصادق (ع): (الزاهد الذي يختار الآخرة والذل على العز والدنيا، والجهد على الراحة، والجوع على الشبع، وعافية الآجل على المحنة العاجل، والذكر على الغفلة، وتكون نفسه في الدنيا وقلبه في الآخرة)[٨].
[١] - الأمالي للشيخ الصدوق: ص ٢٠ المجلس ٦ ح ٤.
[٢] - الخصال: ص ١٦ ح ٥٦.
[٣] - معاني الأخبار: ص ٢٥١ ح ٢ باب معنى الزهد.
[٤] - وسائل الشيعة: ج ٦ ص ٣١٥ ب ٣٦ ح ٩.
[٥] - تفسير القمي: ج ٢ ص ١٤٦ سورة القصص.
[٦] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ٢٣٣ ب ١٤ ح ١٢٨٣٥.
[٧] - الأمالي للشيخ الصدوق ص ٣٥٨ المجلس ٥٧ ح ٤.
[٨] - مصباح الشريعة: ص ١٣٧ ..