الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤٢
وقال أمير المؤمنين (ع): (من زهد في الدنيا اعتق نفسه وأرضى ربه)[١].
وقال أمير المؤمنين (ع): (المؤمن دأبه زهادته وهمه ديانته وعزه قناعته)[٢].
وقال أمير المؤمنين (ع): (أيها الناس الزهادة قصر الأمل والشكر عند المنعم والورع عند المحارم، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم)[٣].
وقيل لأمير المؤمنين (ع): ما الزهد قال: (الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا)[٤].
وقال أمير المؤمنين (ع): (اليقين أفضل الزهادة)[٥].
وقال أمير المؤمنين (ع): (ثمرة اليقين الزهادة)[٦].
وقال أمير المؤمنين (ع): (أفضل العباد الزهادة)[٧].
وقال أمير المؤمنين (ع): (فضيلة العقل الزهادة)[٨].
وقال أمير المؤمنين (ع): (الزهد في الدنيا قصر الأمل وشكر كل نعمة، الورع عما حرم الله عز وجل، من أسخط بدنه أرضى ربه، ومن لم يسخط بدنه عصى ربه)[٩].
وقال أمير المؤمنين (ع): (الإيثار زينة الزهد)[١٠].
وقال أمير المؤمنين (ع): (إنما العالم من دعاه علمه إلى الورع والتقى والزهد في عالم
[١] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٧ ح ٦١٠٠.
[٢] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٩٠ ح ١٥٤٢.
[٣] - روضة الواعظين: ص ٤٣٤ مجلس في الزهد والتقوى.
[٤] - تحف العقول: ص ٢٢٥.
[٥] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٦١ ح ٧١٠.
[٦] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٦٢ ح ٦٣٦.
[٧] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٥ ح ٦٠٣٥.
[٨] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٥ ح ٦٠٤٣.
[٩] - الخصال: ص ١٤ ح ٥٠.
[١٠] - كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٩٩ ..