الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤٨

وقال أمير المؤمنين (ع): (أعظم الناس سعادة أكثرهم زهادة)[١].

وقال أمير المؤمنين (ع): (من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات)[٢].

وقال أمير المؤمنين (ع): (من زهد في الدنيا قرَّت عينه بما يرى من ثواب الله عز وجل)[٣].

وقال أمير المؤمنين (ع): (من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات)[٤].

وقال أمير المؤمنين (ع): (من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات)[٥].

وقال أمير المؤمنين (ع): (الزهد ثروة والورع جنة، وأفضل الزهد إخفاء الزهد، الزهد يخلق الأبدان ويحدد الآمال ويقرب المنية ويباعد الأمنية، من ظفر به نصب ومن فاته تعب- إلى أن قال:- لا زهد كالزهد في الحرام، الزهد كله بين كلمتين قال الله: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم)[٦]، فمن لم ييأس على الماضي ومن لم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه، أيها الناس الزهادة قصر الأمل والشكر عند النعم والورع عند المحارم)[٧].

وقال أمير المؤمنين (ع): (لا ترغبن فيمن زهد فيك ولا تزهدن فيمن رغب عنك)[٨].

وقال أمير المؤمنين (ع) في كتابه إلى ابنه الحسن (ع): (لن يهلك من اقتصد ولن يفتقر من زهد)[٩].


[١] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٦٧ ح ٦٠٨٦.

[٢] - الخصال: ص ٢٣١ ح ٧٤.

[٣] - الأمالي للشيخ المفيد: ص ١١٨ المجلس ١٤ ح ٣.

[٤] - الأمالي للشيخ المفيد: ص ٢٧٧ المجلس ٣٣ ح ٣.

[٥] - روضة الواعظين: ص ٤٣ باب في فضل التوحيد.

[٦] - سورة الحديد: ٢٣.

[٧] - روضة الواعظين: ص ٤٣٤.

[٨] - كنز الفوائد: ج ١ ص ٩٣.

[٩] - تحف العقول: ص ٨٥ ..