الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٣٢
فصل: روايات في الزهد
الرسول الأعظم ٦
قال رسول الله ٦: (ما اتخذ الله نبيّاً إلّا زاهداً)[١].
وقال ٦: (عليكم بالورع والاجتهاد والعبادة وازهدوا في هذه الدنيا الزاهدة فيكم فإنها غرارة دار فناء وزوال)[٢].
وقال ٦: (أيها الناس إن أفضل الناس من تواضع عن رفعة وزهد عن غنية)[٣].
وقال ٦: (من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة فلا يشكن أنه في الجنة وإن في حب أهل بيتي عشرين خصلة عشر منها في الدنيا وعشر في الآخرة أما في الدنيا فالزهد والحرص على العلم ...)[٤] الحديث.
وقال ٦: (من أراد في العلم رشداً فلم يزدد في الدنيا زهداً لم يزدد من الله إلا بعداً)[٥].
[١] - مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٥١ ح ١٣٤٨٨.
[٢] - الأمالي للشيخ الصدوق: ص ٢٨٠ المجلس ٤٧ ح ٩.
[٣] - أعلام الدين: ص ٣٣٧ ح ١٥.
[٤] - مشكاة الأنوار: ص ٨١ الفصل الرابع.
[٥] - كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٠٨ وإعلام الدين: ص ٨١ ..