الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٣٩

آبق أبقى من ربك في طلبها فتشقى)[١].

وقال أمير المؤمنين (ع): (ازهد في الدنيا واعزف عنها وإياك أن ينزل بك الموت وقلبك متعلق بشي‌ء منها فتهلك)[٢].

وقال أمير المؤمنين (ع): (ازهد في الدنيا تنزل عليك الرحمة)[٣].

وقال أمير المؤمنين (ع): (ازهد في الدنيا يبصرك الله عيوبها)[٤].

وقال أمير المؤمنين (ع): (ازهدوا في هذه الدنيا التي لم يتمتع بها أحد كان قبلكم ولا تبقى لأحد من بعدكم)[٥].

وقال أمير المؤمنين (ع): (يا أيها الناس ازهدوا في الدنيا فإن عيشها قصير وخيرها يسير وإنها لدار شخوص ومحلة تنغيص وإنها لتدني الآجال وتقطع الآمال إلا وهي المتصدية العنون والجامحة الحزون والمانية الخؤون)[٦].

وقال أمير المؤمنين (ع): (أول الزهد التزهد)[٧].

وقال أمير المؤمنين (ع): (الراحة في الزهد التزهد)[٨].

وقال أمير المؤمنين (ع): (يا ابن آدم لا تأسف على مفقود لايردّه إليك الفوت، ولا تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت)[٩].


[١] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٣٨ ح ٢٤٢٨.

[٢] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٣٨ ح ٢٤٢٩.

[٣] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٨٤.

[٤] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٨٥.

[٥] - الأمالي للشيخ المفيد: ص ١٥٩ المجلس ٢٠ ح ٢.

[٦] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ١٣٩ ح ٢٤٤٤.

[٧] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٥ ح ٦٠٥٥.

[٨] - غرر الحكم ودرر الكلم: ص ٢٧٦ ح ٦٠٧٦.

[٩] - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر: ج ٢ ص ١٤٤ ..