الزهد - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٣٥

فيها فهو فقير الدنيا والآخرة، ومن زهد فيها ملكها ومن رغب فيها ملكته)[١].

وقال ٦: (ليس الزهد في الدنيا لبس الخشن وأكل الجشب ولكن الزهد في الدنيا قصر الأمل)[٢].

وقال ٦: (صلاح الأمة باليقين والزهد وفساد الأمة بالأمل والبخل)[٣].

وقال ٦: (إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين وهلاك آخرها بالشح والأمل)[٤].

وقال ٦: (يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها زينك بالزهد في الدنيا وجعلك لا تزرأ منها شيئاً ولا تزرأ منك شيئاً)[٥].

وقال ٦: (يا ابن مسعود النار لمن ركب محرماً والجنة لمن ترك الحلال فعليك بالزهد فإن ذلك مما يباهي الله به الملائكة وبه يقبل الله عليك بوجهه ويصلي عليك الجبار)[٦].

وقال ٦: (إذا عرضت لكم شهوة فاقمعوها بالزهد)[٧].

وقال ٦: (يا رب أي الزهاد أكثر؟ زهاد أمتي أم زهاد بني إسرائيل؟ قال: إن زهاد بني إسرائيل في زهاد أمتك كشعرة سوداء في بقرة بيضاء، فقال: يا رب وكيف ذلك وعدد بني إسرائيل أكثر؟ قال: لأنهم شكوا بعد اليقين وجحدوا بعد الإقرار)[٨].

وقال ٦: (لا يقدر الزاهد أن ينجو من الدنيا إلا بالورع)[٩].

وقال ٦: (أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت)[١٠].


[١] - إرشاد القلوب: ص ٢٠ ب ٢ في الزهد في الدنيا.

[٢] - مشكاة الأنوار: ص ١١٤.

[٣] - مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٢٧ ب ٥ ح ٧٥٥٤.

[٤] - الأمالي الشيخ الصدوق: ص ٢٢٧ المجلس ٤٠ ح ٧.

[٥] - المناقب: ج ٢ ص ٩٤.

[٦] - مكارم الأخلاق: ص ٤٤٨ الفصل الرابع.

[٧] - أعلام الدين: ص ٣٣٧ ح ١٦.

[٨] - إرشاد القلوب: ص ٢٠٢ ب ٥٤.

[٩] - مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ٢٧٣ ب ٢١ ح ١٢٩٨٣.

[١٠] - جامع الأخبار: ص ١٦٥ الفصل ٣١ ..