منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ١٩٠ - تذنيب في حشر غير الإنسان
والعقاب الحسّيّين الجسمانيّين أو المثاليّين على كيفيّات مخصوصة نطق بها الشّرع ، فله وجه. والله تعالى أعلم بحقيقة الحال ، وإليه المعاد والمآل.
تذنيب في حشر غير الإنسان
قد ورد في الشرع آيات وأخبار في حشر غير الإنسان ؛ أمّا في شأن الجنّ والشّياطين فكقوله تعالى : (يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً)[١]
(يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ)[٢]
وقوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ)[٣] الآية.
وقوله تعالى : (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ)[٤].
وقوله تعالى : (فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا)[٥]
وأمّا في شأن بعض الحيوانات غير الإنسان
فكقوله تعالى : (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ)[٦]
وأمّا في شأن كلّها
كقوله تعالى : (وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ)[٧]
وقوله تعالى : (وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ)[٨].
[١] الأنعام (٦) : ٢٢ ؛ يونس (١٠) : ٢٨.
[٢] الأنعام (٦) : ١٢٨.
[٣] الأعراف (٧) : ١٧٩.
[٤] الصافّات (٣٧) : ١٥٨.
[٥] مريم (١٩) : ٦٨.
[٦] التكوير (٨١) : ٥.
[٧] الأنعام (٦) : ٣٨.
[٨] الشورى (٤٢) : ٢٩.