منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ٢٤٥ - السؤال
(لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ)[١] ،
وقوله عزوجل : (فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً)[٢] ،
وقال الله عزوجل : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)[٣]. والشاهد أمير المؤمنين عليهالسلام.
وقوله تعالى : (إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ)[٤].
وسئل الصادق عليهالسلام عن قول الله عزوجل. (وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً)[٥].
قال : الموازين الأنبياء والأوصياء.
ومن الخلق من يدخل الجنّة بغير حساب.
السؤال
فهو واقع على جميع الخلق ، لقول الله عزوجل : (فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ)[٦] ، يعني عن الدّين.
وأمّا الذنب فلا يسأل إلّا من يحاسب. قال الله عزوجل(فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ)[٧] ، يعني من شيعة النبيّ والأئمّة عليهالسلام دون غيرهم ، كما ورد في التفسير.
وكلّ محاسب معذّب ، ولو بطول الوقوف ، ولا ينجو من النار ولا يدخل الجنّة أحد إلّا بعمله والّا برحمة الله تعالى ، والله تعالى يخاطب عباده من الأوّلين والآخرين بمحلّ حسابهم مخاطبة واحدة يسمع منها كلّ واحد قضيّة دون غيرها ، ويظن أنّه مخاطب دون
[١] الحجّ (٢٢) : ٧٨.
[٢] النساء (٤) : ٤١.
[٣] هود (١١) : ١٧.
[٤] الغاشية (٨٨) : ٢٥ ـ ٢٦.
[٥] الأنبياء (٢١) : ٤٧.
[٦] الأعراف (٧) : ٦.
[٧] الرحمن (٥٥) : ٣٩.