منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ٢٨٦
(وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ)[١] ،
(كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً)[٢] ،
(كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ)[٣] ،
(وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ)[٤] ،
(لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً* إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً)[٥] ،
(رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ)[٦] ،
(إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ)[٧] ،
(وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ)[٨] ،
إلى غير ذلك من الآيات والأخبار.
نعم ، إنّ الشّيخ ابن بابويه من علمائنا في «اعتقاداته» بعد أن قال : «إنّ النّار دار الهوان ودار الانتقام من أهل الكفر والعصيان ، ولا يخلّد فيها إلّا أهل الشّرك والكفر ، فأمّا المذنبون من أهل التّوحيد فإنّهم يخرجون منها بالرّحمة التي تدركهم والشفاعة التي تنالهم» قال : «وروي أنّه لا يصيب أحدا من أهل التّوحيد ألم في النّار إذا دخلوها ، وإنّما يصيبهم الآلام عند الخروج منها ، فتكون تلك الآلام جزاء بما كسبت أيديهم ، وما الله بظلّام للعبيد» [٩].
[١] إبراهيم (١٤) : ١٧.
[٢] الإسراء (١٧) : ٩٧.
[٣] النساء (٤) : ٥٦.
[٤] الزخرف (٤٣) : ٧٧.
[٥] النبأ (٧٨) : ٢٤ ـ ٢٥.
[٦] آل عمران (٣) : ١٩٢.
[٧] النحل (١٦) : ٢٧.
[٨] يونس (١٠) : ٢٧.
[٩] الاعتقادات للصدوق / ٩٠.