منهج الرشاد في معرفة المعاد - الطالقاني؛ محمد نعيم - الصفحة ٢١٥ - نفخ الصور
المطلب الثاني
في بيان جملة من الأحوال والأمور التي نطق الشرع
بوقوعها يوم القيامة ويجب التصديق بها لكونها أمورا ممكنة
بالذات أخبر به المخبر الصادق
نفخ الصور
فمنها ـ النفخ في الصور ، قال تعالى : (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً* وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً)[١].
وقال : (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً)[٢].
وقال : (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ)[٣].
وقال : (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ)[٤].
وقال : (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ* وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ)[٥].
[١] الكهف (١٨) : ٩٩.
[٢] طه (٢٠) : ١٠٢.
[٣] النمل (٢٧) : ٨٧.
[٤] الزمر (٣٩) : ٦٨.
[٥] ق (٥٠) : ٢٠ ـ ٢١.