سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣١ - الثاني الأصول و القواعد الإسلامية العامّة
بعض هذه الآيات و الرويات.
لقد اعتبر القرآن الكريم البشر جميعاً أولاد آدم وحواء، و لم يضع أيّ فرق بينهم في مبدأ الخلقة والإمكانات و الطاقات البشرية، قال تعالى:(يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِننَفْسوَاحِدَة وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَارِجَالاًكَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَبِهِ)[١].
وفي آية أخرى، اعتبر القرآن التقوى أساس التفاضل، فقال: (يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَر وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ)[٢].
كما يمكن الإشارة هنا إلى بعض الروايات، مثل قول النبي(صلى الله عليه وآله): «أيها الناس! إنّ ربكم واحد، و إنَّ أباكم واحد، كلّكم لآدم، و آدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، و ليس لعربىّ على عجمي
[١] النساء: ١.
[٢] الحجرات: ١٣.