نهاية الوصول إلى علم الأصول
(١)
القول السديد في الاجتهاد والتقليد
٧ ص
(٢)
1 النبي
٩ ص
(٣)
اجتهاد النبي
١٦ ص
(٤)
العلم بالملاك غير الاجتهاد
١٨ ص
(٥)
أسئلة وأجوبة
١٩ ص
(٦)
النبي
٢٥ ص
(٧)
2 وجود الاجتهاد عند الصحابة
٣٦ ص
(٨)
شبهة حول الاجتهاد الدارج في عصرنا
٥٠ ص
(٩)
3 في تجزؤ الاجتهاد
٥٨ ص
(١٠)
القول في إمكان التجزّؤ
٥٨ ص
(١١)
في أحكام المتجزّئ
٦١ ص
(١٢)
في تصدّي المقلّد للقضاء
٦٥ ص
(١٣)
4 التخطئة والتصويب في الأصول والفروع
٦٧ ص
(١٤)
التخطئة والتصويب في الأصول
٦٧ ص
(١٥)
5 دور الزمان والمكان في الاستنباط أو الإسلام ومتطلّبات العصر
٧٨ ص
(١٦)
تقديم
٧٨ ص
(١٧)
دور الزمان والمكان في الاستنباط ، وفيه بحوث
٨٢ ص
(١٨)
البحث الأوّل استعراض الروايات الواردة في ذلك المضمار
٨٣ ص
(١٩)
حصيلة الروايات
٩٣ ص
(٢٠)
البحث الثاني مقتطفات من كلمات الفقهاء
٩٥ ص
(٢١)
1 الصدوق (306 ـ 381 ه)
٩٥ ص
(٢٢)
2 العلّامة الحلّي (648 ـ 726 ه)
٩٦ ص
(٢٣)
3 الشيخ الشهيد محمد بن مكي العاملي (734 ـ 786 ه)
٩٦ ص
(٢٤)
4 المحقّق الأردبيلي (المتوفّى 993 ه)
٩٧ ص
(٢٥)
5 صاحب الجواهر (المتوفّى 1266 ه)
٩٨ ص
(٢٦)
6 الشيخ الأنصاري (1214 ـ 1281 ه)
٩٨ ص
(٢٧)
7 الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (1294 ـ 1373 ه)
٩٨ ص
(٢٨)
8 السيد الإمام الخميني (1320 ـ 1409 ه)
٩٩ ص
(٢٩)
حصر التشريع في الله سبحانه
١٠٣ ص
(٣٠)
خلود الشريعة
١٠٣ ص
(٣١)
البحث الثالث تطبيقات عملية
١٠٩ ص
(٣٢)
الأوّل تأثيرهما في تطبيق الموضوعات على مواردها
١٠٩ ص
(٣٣)
الثاني تأثيرهما في تغير الحكم بتغيّر مناطه
١١١ ص
(٣٤)
الثالث تأثيرهما في كشف مصاديق جديدة للموضوع
١١٤ ص
(٣٥)
الرابع تأثيرهما في تغير أساليب تنفيذ الحكم
١٢٠ ص
(٣٦)
الخامس تأثيرهما في بلورة موضوعات جديدة
١٢٤ ص
(٣٧)
السادس تأثيرهما في تفسير القرآن الكريم
١٢٥ ص
(٣٨)
السابع تأثيرهما في تفسير السنّة
١٢٨ ص
(٣٩)
التفسير الخاطئ لتأثير الزمان والمكان
١٢٩ ص
(٤٠)
البحث الرابع دراسة في تأثير الزمان والمكان في الفقه السنّي
١٣٤ ص
(٤١)
تغيير الأحكام الاجتهادية لفساد الزمان
١٣٧ ص
(٤٢)
تغيير الأحكام الاجتهادية لتطوّر الوسائل والأوضاع
١٤٩ ص
(٤٣)
6 دور الحاكم في رفع التزاحم بين الأحكام الأولية
١٥٩ ص
(٤٤)
الفصل الأوّل في الاجتهاد ، وفيه مطالب
١٦٧ ص
(٤٥)
الأوّل في ماهيته
١٦٧ ص
(٤٦)
المطلب الثاني في المجتهد
١٦٨ ص
(٤٧)
الأوّل في شرائطه
١٦٨ ص
(٤٨)
البحث الثاني في أنّ النبي
١٧٢ ص
(٤٩)
البحث الثالث في عدم جواز الخطاء عليه
١٨٦ ص
(٥٠)
البحث الرابع في الاجتهاد في زمانه
١٨٨ ص
(٥١)
البحث الخامس في تجزّؤ الاجتهاد
١٩١ ص
(٥٢)
المطلب الثالث ما فيه الاجتهاد
١٩٢ ص
(٥٣)
المطلب الرابع في حكم الاجتهاد ، وفيه بحوث
١٩٣ ص
(٥٤)
الأوّل في حكم المجتهدين في الأصول
١٩٣ ص
(٥٥)
البحث الثاني في حكم الاجتهاد في المسائل الشرعية
١٩٧ ص
(٥٦)
البحث الثالث في أنّ المجتهد في الفروع مطلقا هل هو مصيب أم لا؟
١٩٨ ص
(٥٧)
البحث الرابع في القول بالأشبه
٢٢٢ ص
(٥٨)
البحث الخامس في فصل التنازع بين المجتهدين المختلفين
٢٢٤ ص
(٥٩)
البحث السادس في نقض الاجتهاد
٢٢٥ ص
(٦٠)
البحث السّابع في أنّه لا يجوز أن يقول الله تعالى للنبي أو العالم احكم بمهما شئت فإنّما تحكم بالصواب               
٢٢٧ ص
(٦١)
الفصل الثاني في التقليد ، وفيه مطالب
٢٤١ ص
(٦٢)
المطلب الأوّل في ماهية التقليد
٢٤١ ص
(٦٣)
المطلب الثاني في المفتي ، وفيه بحوث
٢٤٢ ص
(٦٤)
البحث الأوّل في أنّه هل يجوز خلو الزمان عن مجتهد أم لا؟
٢٤٢ ص
(٦٥)
البحث الثاني في تكرر الاجتهاد
٢٤٧ ص
(٦٦)
البحث الثالث في الإفتاء عن الحكاية
٢٤٨ ص
(٦٧)
المطلب الثالث في المستفتي وشرائط الاستفتاء ومحلّه ، وفيه بحوث
٢٥٠ ص
(٦٨)
الأوّل في العامّي
٢٥٠ ص
(٦٩)
البحث الثاني في غير العامّي
٢٥٨ ص
(٧٠)
البحث الثالث في شرائط الاستفتاء
٢٦٣ ص
(٧١)
تذنيب في عدول المقلّد في غير ما قلّد فيه
٢٦٦ ص
(٧٢)
البحث الرابع في محلّه
٢٦٧ ص
(٧٣)
الفصل الثالث في التعادل ، وفيه بحثان
٢٧٥ ص
(٧٤)
الأوّل في جوازه
٢٧٥ ص
(٧٥)
البحث الثاني في تعدّد أقوال المجتهد
٢٨٢ ص
(٧٦)
الفصل الرابع في التراجيح ، وفيه مطالب
٢٨٥ ص
(٧٧)
المطلب الأوّل في مقدّماته ، وفيه بحوث
٢٨٥ ص
(٧٨)
البحث الأوّل في ماهيته
٢٨٥ ص
(٧٩)
البحث الثاني في جوازه
٢٨٦ ص
(٨٠)
البحث الثالث في محلّه
٢٨٩ ص
(٨١)
البحث الرابع في الترجيح بكثرة الأدلّة
٢٩٠ ص
(٨٢)
البحث الخامس في الجمع بين الأدلّة المتعارضة
٢٩٥ ص
(٨٣)
البحث السادس في تقسيم الأدلّة المتعارضة
٢٩٦ ص
(٨٤)
المطلب الثاني في وجوه التراجيح
٣٠٠ ص
(٨٥)
الباب الأوّل في الترجيح بين الأدلّة النقلية ، وفيه بحوث
٣٠٠ ص
(٨٦)
البحث الأوّل في التراجيح الحاصلة بسبب الراوي
٣٠١ ص
(٨٧)
البحث الثاني في الترجيح المستند إلى حال ورود الخبر
٣١٠ ص
(٨٨)
البحث الثالث فيما يرجع إلى اللفظ
٣١٢ ص
(٨٩)
البحث الرابع في التراجيح العائدة إلى الحكم
٣١٨ ص
(٩٠)
البحث الخامس في التراجيح بالأمور الخارجية
٣٣١ ص
(٩١)
البحث السادس في بقايا تراجيح الأخبار
٣٣٢ ص
(٩٢)
البحث السابع في تراجيح الإجماعات
٣٣٦ ص
(٩٣)
الباب الثاني في تراجيح الأقيسة ، وفيه بحوث
٣٣٨ ص
(٩٤)
الأوّل في التراجيح المعتبرة بحسب ماهيّة العلّة
٣٣٩ ص
(٩٥)
البحث الثاني في الترجيح العائد إلى ما يدلّ على وجود ذات العلّة
٣٤٢ ص
(٩٦)
البحث الثالث في الترجيح العائد إلى دلائل طريق العلّيّة في الأصل
٣٤٥ ص
(٩٧)
البحث الرابع في التراجيح العائدة إلى دليل الحكم
٣٥٤ ص
(٩٨)
البحث الخامس في ترجيح الحاصل بسبب كيفية الحكم
٣٥٦ ص
(٩٩)
البحث السادس في الترجيح الحاصل بسبب محلّ العلّة
٣٥٨ ص
(١٠٠)
البحث السّابع في بقايا ترجيحات الأقيسة
٣٦١ ص
(١٠١)
البحث الثامن في الترجيح بين المنقول والمعقول
٣٦٣ ص
(١٠٢)
فهرس الآيات القرآنية
٣٦٩ ص
(١٠٣)
فهرس الأحاديث
٤١٩ ص
(١٠٤)
فهرس الأعلام
٤٤١ ص
(١٠٥)
فهرس الأنبياء
٤٦١ ص
(١٠٦)
فهرس المعصومين
٤٦٥ ص
(١٠٧)
فهرس مصادر التحقيق
٤٦٧ ص
(١٠٨)
فهرس إجمالي لكتاب نهاية الوصول إلى علم الأصول
٤٩٣ ص
(١٠٩)
فهرس محتويات الجزء الخامس
٥٠١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص

نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ١٤٣ - تغيير الأحكام الاجتهادية لفساد الزمان

في القضاء بل لا بدّ أن يستند قضاؤه إلى البيّنات المثبتة في مجلس القضاء حتى لو شاهد القاضي بنفسه عقدا أو قرضا أو واقعة ما بين اثنين خارج مجلس القضاء ثمّ ادّعى به أحدهما وجحدها الآخر ، فليس للقاضي أن يقضي للمدّعي بلا بيّنة ، إذ لو ساغ ذلك بعد ما فسدت ذمم كثير من القضاة ، لزعموا العلم بالوقائع زورا ، وميلا إلى الأقوى وسيلة من الخصمين ، فهذا المنع وإن أضاع بعض الحقوق لفقدان الإثبات لكنّه يدفع باطلا كثيرا ، وهكذا استقر عمل المتأخرين على عدم نفاذ قضاء القاضي بعلمه.

على أنّ للقاضي أن يعتمد على علمه في غير القضاء من أمور الحسبة والتدابير الإدارية الاحتياطية ، كما لو علم ببينونة امرأة مع استمرار الخلطة بينها وبين زوجها ، أو علم بغصب مال ؛ فإنّ له أن يحول بين الرجل ومطلقته ، وأن يضع المال المغصوب عند أمين إلى حين الإثبات. [١]

أقول : يشترط المذهب الإمامي في القاضي : العدالة والاجتهاد المطلق ، فالقاضي الجائر لا يستحق القضاء ولا ينفذ حكمه.

وعلى ضوء ذلك فلا يترتب على عمل القاضي بعلمه أي فساد ، لأنّ العدالة تصدّه عن ارتكاب الآثام.

ولو افترضنا إشغال منصة القضاء بالفرد الجائر فليس للقاضي العمل بعلمه في حقوق الله سبحانه ، كما إذا علم أنّ زيدا زنى أو شرب الخمر أو غير ذلك ، فلا يصحّ له إقامة الدعوى وإجراء الحدود لاستلزامه وحدة القاضي


[١] المدخل الفقهي العام : ٢ / ٩٢٨ ـ ٩٢٩ ، برقم ٥٤٦.