في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - الأمر الثالث لزوم تكريم النبي(صلى الله عليه و آله) حيا و ميتا

ب و قال ابن حجر في شرح قوله (صلى الله عليه و آله): «إن أحسن الحديث كتاب الله»: و المحدثات بفتح الدال جمع محدثة، و المراد ما أحدث و ليس له أصل في الشرع، و يسمى في عرف الشرع «بدعة» و ما كان له أصل يدل عليه الشرع؛ فليس ببدعة، فالبدعة في عرف الشرع مذمومة بخلاف اللغة، فإن كل شي‌ء أحدث على غير مثال يسمى بدعة، سواء أ كان محموداً أو مذموماً، و كذا القول في المُحدَثة ٧.

و لكن عند ما نُراجع القرآن الكريم و السنّة الشريفة سنجد أن هناك أصلًا مهماً في الدين قد جاء في حق النبي (صلى الله عليه و آله)، و هو لزوم تكريمه (صلى الله عليه و آله) و تعظيمه حيّاً و ميتاً، و هذا الأصل لا يمكن لمسلم إنكاره، أما كيفية تطبيق هذا التعظيم و التكريم فذلك متروك للمسلم بشرط أن لا يدخله في المحرمات.

الأمر الثالث: لزوم تكريم النبيّ (صلى الله عليه و آله) حيّاً و ميتاً

ورد بشأن الحث على احترام و تعظيم و محبة شخص رسول الله (صلى الله عليه و آله) في القرآن الكريم عدد من الآيات منها: