في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - الأمر الثالث لزوم تكريم النبي(صلى الله عليه و آله) حيا و ميتا
٣ قوله تعالى: (لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً) ١١.
و في هذه الآية ينهى القرآن الكريم أن يُدعى النبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) باسمه، كما يُدعى سائر الناس.
٤ قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً) ١٢.
في هذه الآية أمر للمسلمين بأن يذكروا النبي (صلى الله عليه و آله) بالدعاء و الصلاة و التسليم، لما له من عظيم المنزلة عند الله سبحانه، و لما له من المقام المحمود.
و ورد الحث على لزوم تكريم الرسول (صلى الله عليه و آله) و تعظيمه و محبته في عدد من الروايات. و إليك جملة منها:
١ عنه (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحب إليه من ماله و أهله و الناس أجمعين» ١٣.
٢ و روي أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله! لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلّا من نفسي، فقال (صلى الله عليه و آله):