في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)

١ قال تعالى: (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ) ٤١.

إنّها نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) لمّا خلفه الرسول، عند ما هاجر (صلى الله عليه و آله) لقضاء دينه و ردّ ودائعه، فبات على فراشه، و أحاط المشركون بالدار، فأوحى الله الى جبرائيل، و ميكائيل: إني قد آخيت بينكما، و جعلت عمر أحدكما أطول من الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كل منهما الحياة فأوحى الله إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب، آخيت بينه و بين محمد، فبات على فراشه، يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة؟ اهبطا الى الأرض، فاحفظاه من عدوّه، فنزلا فكان جبرائيل عند رجليه، فقال جبرائيل: بخ بخ، من مثلك يا ابن أبي طالب، يُباهي الله بك الملائكة» ٤٢.