في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٩ - الأمر الثاني الآيات النازلة في حق الإمام علي(عليه السلام) و لم ينزل مثلها في حق غيره

فإن قلت: كيف صح لعليّ (عليه السلام) و اللفظ جماعة؟

قلت: جي‌ء به على لفظ الجمع و إن كان السبب فيه رجلًا واحداً، ليرغب الناس في مثل فعله فينالوا مثل ثوابه، و لينبّه على أن سجية المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحرص على البر و الإحسان و تفقّد الفقراء، حتى إن لزمهم أمر لا يقبل التأخير و هم في الصلاة؛ لم يؤخروه الى الفراغ منها» ٧٥.

٥ قال تعالى: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ...) ٧٦.

صرّح أئمة التفسير و الحديث أنها نزلت في بيان فضل علي (عليه السلام) يوم الغدير حيث أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيد علي (عليه السلام) و قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من‌