في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)

فانتظر أشقاها يخضب هذه من هذه و أشار بيده الى لحيته و رأسه، عهد عهدهُ اليَّ حبيبي أبو القاسم (صلى الله عليه و آله)» ٤٦.

٤ قوله تعالى: (... فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ) ٤٧. فهذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب‌ ٤٨.

٥ قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ) ٤٩.

عن أبي هريرة قال: مكتوب على العرش لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، محمد عبدي و رسولي أيّدته بعلي بن أبي طالب، و ذلك قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ) يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) ٥٠.

٦ و قوله تعالى: (هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ٥١ عن ابن عباس أنه علي (عليه السلام) ٥٢.