في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٦ - الأمر الرابع انطباعات الصحابة عن شخصية الإمام علي(عليه السلام)

و حقائقها، و هذا الأمر لا يحتاج الى مزيد من الايضاح و التفصيل، حيث حفلت به كتب الصحاح و السيَر.

و على أي حال، فإن انطباعات الصحابة حول علي و النظرة إليه ما لا يمكن حصره في هذه الفقرة من البحث، لكننا نكتفي ببعض تصريحات الصحابة في حق علي (عليه السلام) و أفضليته على الصحابة كما يلي:

١- الخليفة الأول:

نجد الخليفة أبا بكر يرجع إلى الإمام في حل كثير من المعضلات، فعند ما أراد أبو بكر غزو الروم شاور جماعة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أخّروا، فاستشار علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأشار أن يفعل، فقال: فإن فعلت ظفرت. فقال: بشرت بخير فقام أبو بكر في الناس خطيباً و أمرهم أن يتجهزوا إلى الروم‌ ١١.

و في مجال التفسير نجده يعترف بعدم قدرته على تفسير آيات القرآن، فعن أبي مليكة، قال: سئل أبو بكر عن تفسير حرف من القرآن، فقال: أي سماء تظلني و أي أرض تقلني و أين أذهب و كيف أصنع إذا قلت في حرف من كتاب الله بغير ما أراد؟ ١٢.