في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٨ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة

أمّا قوله تعالى: (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) ٤٥ عن أبي سعيد الخدري، قال: (ببغضهم علياً (عليه السلام) ٤٦.

و تبين الآية الكريمة التالية مدى علاقة الإمام بالرسول حيث جعلت الموقف السلبي من علي يتضمن الموقف نفسه من رسول الله، ففي قوله تعالى: (وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى‌) ٤٧.

قال (صلى الله عليه و آله): «في أمر عليّ (عليه السلام)» ٤٨.

و هكذا بقي القرآن الكريم يهاجم في كثير من آياته من كذّب رسول الله (صلى الله عليه و آله) في قضية قرب رسول الله من علي و تفرده بالخصوصيات و المهمات التي كان (صلى الله عليه و آله) يمنحها لعلي (عليه السلام) و كشف القرآن ذات الرسول و أذيته النفسية التي كان يتلقاها من مبغضي علي (عليه السلام).