في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - الأمر الثاني الآيات النازلة في حق الإمام علي(عليه السلام) و لم ينزل مثلها في حق غيره
محمد نبيّك أسألك أن تشرح لي صدري و تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي و اجعل لي وزيراً من أهلي علي بن أبي طالب أخي أشدد به أزري و أشركه في أمري» قال ابن عباس: «سمعت منادياً ينادي يا أحمد قد اتيت ما سألت» ٧٢.
٤ قال تعالى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) ٧٣.
اعتمد القرآن الكريم في خصوص هذه الآية على تبيان أفضلية الإمام على غيره من الصحابة عن طريق ابراز الجانب السلوكي المصحوب بالتصريح بأن عليّاً هو الولي للمؤمنين.
و قد أجمعوا على نزول هذه الآية في علي بن أبي طالب لمّا تصدّق بخاتمه على المسكين في الصلاة بمحضر من الصحابة.
قال الزمخشري عن قوله (و هم راكعون): و قيل: هو حال من يؤتون الزكاة. بمعنى يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة، و أنها نزلت في علي كرم الله وجهه حين سأله سائل و هو راكع في صلاته فطرح له خاتمه كأنه كان مرجاً ٧٤ في خنصره، فلم يتكلف لخلعه كثير عمل تفسد بمثله صلاته.