في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)

و تمر على صماخيه يميناً و شمالًا، فلا يرتاع لذلك، و لا يقوم حتى يفرغ من وظيفته؟ و ما ظنّك برجل كانت جبهته كثفنة البعير لطول سجوده‌ ٢١؟

و قيل لعلي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) و كان قد بلغ الغاية في العبادة: أين عبادتك من عبادة جدك؟

قال (عليه السلام): «عبادتي من عبادة جدّي كعبادة جدّي من عبادة رسول الله (صلى الله عليه و آله)» ٢٢.

أمّا في مظاهر الإيمان الاخرى فنجده (عليه السلام) القمّة في النزاهة و الخلق الإلهي، و أنه المثل القرآني الذي ساقه لمعنى الصدق، فقد قال تعالى: (وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) ٢٣.

و هذه الآية حسب رواية أحمد بن حنبل أنها نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) ٢٤.