في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٦ - الأمر الثاني الآيات النازلة في حق الإمام علي(عليه السلام) و لم ينزل مثلها في حق غيره

١٢ و في الحلم «كان (عليه السلام) أحلم الناس عن ذنب، و أصفحهم عن مسي‌ء، و يحلم عند جهل الناس، و هو مثال للحلم، صدق رسول الله (صلى الله عليه و آله) حيث قال في خبر: «لو كان الحلم رجلًا لكان علياً (عليه السلام)» ٦٦.

و نجده (عليه السلام) يوم الجمل حيث ظفر بمروان بن الحكم و كان أعدى الناس له و أشدهم بغضاً فصفح عنه.

و كان عبد الله بن الزبير يشتمه على رءوس الأشهاد، و خطب يوم البصرة، فقال: أتاكم الوغد اللئيم علي بن أبي طالب!! و كان علي يقول: «ما زال الزبير رجلًا منا أهل البيت حتى شبّ عبد الله» فظفر به يوم الجمل فأخذه أسيراً، فصفح عنه و قال: «اذهب فلا أرينّك» لم يزده على ذلك ... ٦٧.

الأمر الثاني: الآيات النازلة في حق الإمام علي (عليه السلام) و لم ينزل مثلها في حق غيره‌

نختار في هذه الفقرة بعض الآيات النازلة في حق علي (عليه السلام) و التي تبين أفضليته على الصحابة، لا كل الآيات التي تبيّن فضله و التي نزلت في حقه مطلقاً، لأن هذه تحتاج الى بحث مستقل. فمن الآيات التي يمتاز بها علي (عليه السلام) و لا