في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)
قال: «أمنكم أحد ردّت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلّى العصر، غيري؟»
قالوا: لا.
قال: «أمنكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) حين قرب إليه الطير فأعجبه: اللهمّ ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير، فجئت أنا لا أعلم ما كان من قوله، فدخلت عليه قال: و إليّ يا ربّ، و إليّ يا ربّ، غيري؟»
قالوا: لا.
قال: «أمنكم أحد كان أقتل للمشركين عند كلّ شديدة تنزل برسول الله (صلى الله عليه و آله)، منّي؟»
قالوا: لا.
قال: «أمنكم أحد كان أعظم غناءً عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) حين اضطجعت على فراشه و وقيته بنفسي و بذلت له مهجتي، غيري؟»
قالوا: لا.
قال: «أمنكم أحد كان يأخذ الخمس، غيري و غير فاطمة (عليها السلام)؟»
قالوا: لا.
قال: «أ فيكم أحد يأخذ الخمس سهماً في الخاصّ و سهماً في العامّ، غيري؟»
قالوا: لا.
قال: «أ فيكم أحد يطهّره كتاب الله، غيري؟ حتّى سدّ النبي (صلى الله عليه و آله) أبواب المهاجرين جميعاً و فتح بابي إليه، حتى قام إليه عمّاه حمزة و العباس، و قالا: يا رسول الله، سددت أبوابنا و فتحت باب علي؟!!
فقال النبي (صلى الله عليه و آله): ما أنا فتحت بابه، و لا سددتُ أبوابكم، بل الله فتح بابه و سدّ أبوابكم».
قالوا: لا.