في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٠ - الأمر الثالث تصاريح عامة من السنة النبوية تؤكد فضل علي(عليه السلام) على الصحابة

رسول الله (صلى الله عليه و آله): «يا ام سلمة أ تعرفونه؟» قالت: نعم يا رسول الله، هذا علي بن أبي طالب، قال: «صدقت، سيد احبّه، لحمه من لحمي، و دمه من دمي، و هو عيبة بيتي اسمعي و اشهدي، و هو قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين من بعدي، فاسمعي و اشهدي، و هو قاضي عداتي، فاسمعي و اشهدي، و هو و الله يحيي سنّتي، فاسمعي و اشهدي، لو أن عبداً عَبَدَ الله ألف عام، بعد ألف عام، و ألف عام بين الركن و المقام ثمّ لقي الله مبغضاً لعلي بن أبي طالب و عترتي أكبّه الله على منخريه يوم القيامة في نار جهنم» ٢.

٣- ما روي عن علي (عليه السلام) أنه قال: «جاء النبي اناس من قريش، فقالوا: يا محمد! إنا جيرانك و حلفاؤك و إن من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين و لا رغبة في الفقه، إنما فرّوا من ضياعنا و أموالنا فارددهم إلينا، فقال لأبي بكر: ما تقول؟ قال: صدقوا إنهم لجيرانك و حلفاؤك، فتغير وجه النبي (صلى الله عليه و آله) ثمّ قال لعمر: ما تقول؟ قال: صدقوا إنهم لجيرانك و حلفاؤك، فتغير وجه النبي (صلى الله عليه و آله)، ثمّ قال: «يا معشر قريش! و الله ليبعثن الله عليكم رجلًا منكم امتحن الله قلبه للإيمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم». قال أبو بكر: أنا هو يا