في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٢ - الأمر الثالث تصاريح عامة من السنة النبوية تؤكد فضل علي(عليه السلام) على الصحابة
الخطبة المعروفة بالشقشقية، و موقف الزهراء واضح أيضاً من خلال خطبتها في مسجد رسول الله (صلى الله عليه و آله) بعد وفاة أبيها حيث عكست صورة عن مدى مخالفة بعض الصحابة لخطّ علي (عليه السلام).
٥- روي عن أبي سعيد الخدري أنه يقول: كنا جلوساً ننتظر رسول الله (صلى الله عليه و آله) فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه فانقطعت نعله فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله (صلى الله عليه و آله) و مضينا معه ثمّ قام ينتظره و قمنا، معه فقال: «إنّ منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله»، فاستشرفنا وفينا أبو بكر و عمر، فقال (صلى الله عليه و آله): «لا و لكنه خاصف النعل»، قال: فجئنا نبشّره (قال في أحدهما) و كأنه قد سمعه. و قال في الآخر: فلم يرفع به رأساً كأنه قد سمعه ٥.
و بهذا النمط من الروايات يكتسب علي (عليه السلام) الأفضلية على الصحابة، لأنه المتصدي لإثبات الحق في مرحلة ما بعد الرسول (صلى الله عليه و آله)، و على الصحابة أن يلتحقوا به.