في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)
قالت: فانطلق به الى منزله، ثمّ رجع مرتدياً بتلك الشملة، و فيها قشور التمر، فصلى بالناس فيها الجمعة ٥٨.
٩ عن عبد الله بن الحسين بن الحسن، قال: أعتق عليّ (عليه السلام) في حياة رسول الله (صلى الله عليه و آله) ألف مملوك مما مجلت ٥٩ يداه و عرق جبينه، و لقد ولي الخلافة و أتته الأموال، فما كان حلواه إلّا التمر، و لا ثيابه إلّا الكرابيس» ٦٠.
١٠ عن زاذان: أنه كان (عليه السلام) يمشي في الأسواق وحده و ذاك يرشد الضال، و يعين الضعيف و يمرّ بالبياع و البقال، فيفتح عليه القرآن و يقرأ: (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ ٦١» ٦٢.
١١ و في الصبر نجده (عليه السلام) قد احتجّ يوم الشورى بالصبر على ضياع حقّه.
عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّاً (عليه السلام) يقول: