في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٩ - الأمر الخامس ما تفرد به الإمام علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة

فجاء في قوله تعالى: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ) ٤٩ هو من ردّ قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) في علي (عليه السلام) ٥٠.

أما قوله تعالى: (وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً) ٥١ تفضح مظالم المنافقين لعلي و تبين نزاهته فقد ورد أنها نزلت في علي (عليه السلام)، لأن نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه و يكذبون عليه‌ ٥٢.

و توضح الآية الكريمة التالية أيضاً على أن الله ينتقم من أعدائه بعلي، و بهذا يستلزم أن كل من قاتل عليّاً (عليه السلام) هو عدو الله: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ) ٥٣.

قال ابن عباس: بعلي (عليه السلام) ٥٤.