في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
فضل الإمام علي(عليه السلام) على
الصحابة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام
علي(عليه السلام)
١٢ ص
(٤)
الأمر الثاني الآيات النازلة في حق
الإمام علي(عليه السلام) و لم ينزل مثلها في حق غيره
٣٦ ص
(٥)
الأمر الثالث تصاريح عامة من السنة
النبوية تؤكد فضل علي(عليه السلام) على الصحابة
٤٩ ص
(٦)
الأمر الرابع انطباعات الصحابة عن
شخصية الإمام علي(عليه السلام)
٥٥ ص
(٧)
الأمر الخامس ما تفرد به الإمام
علي(عليه السلام) عن غيره من الصحابة
٦٥ ص
(٨)
الخلاصة
٨٤ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)
بهذه الآية يقدم القرآن الكريم للناس نموذجه الإيماني المتمثل في علي (عليه السلام).
(وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ) ٢٩
ذهب جملة من المفسرين على أن الآية منطبقة في علي (عليه السلام) لأنه كان مهاجراً ذا رحم ٣٠.
كما بيّن رسول الله (صلى الله عليه و آله) للناس و في أكثر من موضع مدى تسليم علي للرسالة و تعاليمها، و سابقته في الإسلام، و أنه الإنسان القادر بقوة إيمانه على حل المشكلات عند التباسها.
روي عن أبي ذر، حيث قال: دخلنا على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقلنا: من أحبّ أصحابك إليك، إن كان أمر كنا معه، و إن كانت نائبة كنا من دونه؟
قال: «علي، أقدمكم سلماً و إسلاماً» ٣١.