في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)
فلما كان اليوم الثالث من صومهم و قدم الطعام للإفطار، أتاهم أسير و سألهم القوت، فأعطاه كل منهم قوته، و لم يذوقوا في الأيام الثلاثة سوى الماء.
فرآهم النبي (صلى الله عليه و آله) في اليوم الرابع و هم يرتعشون من الجوع، و فاطمة (عليها السلام) قد التصق بطنها بظهرها من شدة الجوع و غارت عينُها فقال (صلى الله عليه و آله): وا غوثاه يا الله! أهل محمد يموتون جوعاً؟ فهبط جبرئيل، فقال خذ ما هنّأك الله تعالى به في أهل بيتك فقال: و ما آخذ يا جبرئيل؟ فأقرأه (هل أتي (٤٤.
٣ و سئل الإمام علي (عليه السلام) و هو على المنبر في الكوفة عن قوله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) ٤٥. فقال: «اللهم غفراً هذه الآية نزلت فيَّ و في عمّي حمزة و في ابن عمّي عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، فأما عبيدة فقضى نحبه شهيداً يوم بدر، و حمزة قضى نحبه شهيداً يوم احد، و أما أنا