في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - الأمر الأول مظاهر من شخصية الإمام علي(عليه السلام)
و عن ابن عباس قال: «إن راية المهاجرين كانت مع علي (عليه السلام) في المواقف كلها يوم بدر و يوم احد و يوم خيبر و يوم الأحزاب و يوم فتح مكة و لم تزل معه في المواقف كلها» ٣٨.
و يحدثنا الإمام علي بن أبي طالب عن صحبته لرسول الله (صلى الله عليه و آله) عند ما عزما على كسر الأصنام التي كانت فوق الكعبة و قد صعد (عليه السلام) على منكبي رسول الله (صلى الله عليه و آله):
قال علي (عليه السلام): «انطلقت مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى أتينا الكعبة، فصعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) على منكبي ثمّ قال (صلى الله عليه و آله و سلم): انهض فنهضت فنهض به علي فلما رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) ضعفي قال لي: اجلس فجلست، فنزل النبي (صلى الله عليه و آله) و جلس لي، و قال لي: اصعد على منكبي، فصعدت على منكبيه فنهض بي. فقال علي (عليه السلام): إنه يخيل إليّ أني لو شئت لنلت افق السماء، فصعدت على الكعبة و عليها تمثال من صفر أو نحاس، فجعلت أعالجه لُازيله يميناً و شمالًا و قداماً و من بين يديه و من خلفه حتى استمكنت منه، فقال نبي الله: اقذفه، فقذفت به فكسرته كما يكسر