آداب المتعلمين و المسترشدين - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٨ - سجايا لحصول التوفيق
كان توكل الميرزا قدس سره على الله في اموره حديث العام والخاص دائم التوسل بأهل البيت عليهم السلام وينصح الطلبة أن يتعلقوا بحبالهم فانهم عليهم السلام إن تلطفوا بنا فإن مشاكلنا محلولة بإذن الله تعالى.
قال قدس سره: «انهم وسيلتنا للنجاة في الدنيا والآخرة، الوسيلة التي قال الله عنها: «وابتغوا اليه الوسيلة» وهم أهل بيت النبوة عليهم السلام وعليه فينبغي عليكم التوسل بهم وشكاية اموركم اليهم بكل خضوع وخشوع.
يقول نجل الميرزا التبريزي قدس سره: لم أر الفقيه المقدس قدس سره يطالع جريدة يوماً من الأيام طوال عمره الشريف وإذا ما سئل عن كيفية اطلاعه على أخبار العالم والمسائل اليومية ومشكلات الناس والظلم الذي يتعرضون له كان يجيبهم: «انني أطلع على كل ذلك عبر جهاز المذياع الذي لدي». كان المرحوم التبريزي قدس سره يستمع من المذياع إلى أخبار الداخل والخارج أثناء برنامج مطالعته وكان يأبى تضييع الوقت في قراءة الصحف والجرائد وفي ذلك يقول: «لا اريد لعيوني أن تستهلك في غير علوم آل محمد صلى الله عليه و آله».
تنظيم الأعمال والدقة في الوقت كان من جملة الخصائص الاخرى التي تميّز بها الميرزا قدس سره وأولاها أهمية حيث تقول في ذلك عائلته: «كنا ننظم ساعتنا اعتماداً على أعمال الميرزا لدقته في الأوقات وتنظيمه