آداب المتعلمين و المسترشدين
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
التبريزي قدس سره قدوة العلماء
١٢ ص
(٤)
الميرزا التبريزي ثلمة لا يسدها شيء
١٤ ص
(٥)
الفقيه التبريزي شلال الولاء وإعصار العداء
١٧ ص
(٦)
نبذة من حياة استاد الفقهاء والمجتهدين الميرزا جواد التبريزي قدس سره
٢٤ ص
(٧)
وصية استاذ الفقهاء ومحيي الفاطمية آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي قدس سره
٣١ ص
(٨)
الفصل الأول نصائحه قدس سره العامة لطلبة العلم
٣٣ ص
(٩)
السعادة الاخروية
٣٣ ص
(١٠)
رضا ولي العصر عليه السلام
٤٢ ص
(١١)
الفصل الثاني نصائحه قدس سره جوابا على أسئلة طلبة العلم
٤٧ ص
(١٢)
الشروع في دروس الحوزة
٤٧ ص
(١٣)
نصيحة للتحصيل
٤٩ ص
(١٤)
نية طالب العلم
٥١ ص
(١٥)
نصيحة لطالب المقدمات
٥٢ ص
(١٦)
صفات طالب العلم الجيد
٥٣ ص
(١٧)
الجد في التحصيل
٥٤ ص
(١٨)
نصيحة بجانب الدروس الحوزوية
٥٥ ص
(١٩)
كسب رضا الله تعالى
٥٦ ص
(٢٠)
التوفيق في مرحلة الشباب
٥٧ ص
(٢١)
الورع عند تحصيل العلم
٥٨ ص
(٢٢)
الجندي المخلص لإمام الزمان عليه السلام
٥٩ ص
(٢٣)
الاستفادة من الأوقات
٦١ ص
(٢٤)
التشرف بلقاء امام الزمان(عج)
٦٣ ص
(٢٥)
المزاح بالنسبة إلى طالب العلم
٦٤ ص
(٢٦)
الدخول في عالم السياسة
٦٦ ص
(٢٧)
النظرة السياسية عند الطالب
٦٧ ص
(٢٨)
طالب العلم والمناظرات العلمية
٦٨ ص
(٢٩)
الحسد في طلب العلم
٦٩ ص
(٣٠)
العمل للنجاة يوم القيامة
٧١ ص
(٣١)
حالة الغرور في الطلبة
٧٢ ص
(٣٢)
الحافظة القوية
٧٣ ص
(٣٣)
تحمل الصعوبات والمشاكل
٧٤ ص
(٣٤)
كتب المقدمات
٧٥ ص
(٣٥)
الأوقات المناسبة للمطالعة
٧٧ ص
(٣٦)
احترام الكتب العلمية
٧٨ ص
(٣٧)
الكتب الأخلاقية
٧٩ ص
(٣٨)
الكتب المشتملة على الأدعية
٨٠ ص
(٣٩)
اجتناب كتب الضلال
٨١ ص
(٤٠)
تنظيم مراحل الحياة
٨٢ ص
(٤١)
نصيحة للتوفيق في التحصيل
٨٣ ص
(٤٢)
كمية الأعمال الصالحة
٨٤ ص
(٤٣)
الفساد في المجتمع
٨٤ ص
(٤٤)
البرنامج اليومي لمحب أهل البيت عليهم السلام
٨٥ ص
(٤٥)
طالب العلم وإقامة العزاء
٨٦ ص
(٤٦)
أوقات المشاركة في المجالس
٨٦ ص
(٤٧)
الطالب في مراسم عزاء أهل البيت عليهم السلام
٨٧ ص
(٤٨)
حضور طالب العلم في مجالس أهل البيت عليهم السلام
٨٧ ص
(٤٩)
طالب العلم وكيفية التعزية
٨٨ ص
(٥٠)
المحبة لأهل البيت عليهم السلام
٨٩ ص
(٥١)
المجالس ومشاركة طالب العلم فيها
٨٩ ص
(٥٢)
ولاء طالب العلم
٩٠ ص
(٥٣)
لبس السواد بالنسبة إلى طالب العلم
٩١ ص
(٥٤)
نصيحة لأصحاب المنبر الحسيني
٩١ ص
(٥٥)
الطالب والشبهات الحسينية
٩١ ص
(٥٦)
نصيحة للتكليف الفعلي
٩٢ ص
(٥٧)
نظم البرنامج بشكل دقيق
٩٣ ص
(٥٨)
نصيحة لشاب
٩٤ ص
(٥٩)
نصيحة لمعلم المرحلة الإبتدائية
٩٥ ص
(٦٠)
نصيحة للشباب
٩٦ ص
(٦١)
نصيحة للطلاب الآذربايجانيين
٩٧ ص
(٦٢)
إرشاد لمن يتردد في الالتحاق بالحوزة
٩٨ ص
(٦٣)
الدروس الأكاديمية والالتحاق بالحوزة
١٠٠ ص
(٦٤)
الطلبة والمعاشرة مع الأصدقاء
١٠٠ ص
(٦٥)
الوظيفة في مواجهة المشاكل
١٠١ ص
(٦٦)
ترك الدراسة الحوزوية
١٠٢ ص
(٦٧)
الطلبة ودراسة الفلسفة
١٠٣ ص
(٦٨)
الطلبة ودراسة العرفان
١٠٤ ص
(٦٩)
مرجع أخذ معالم الدين في خارج إيران
١٠٤ ص
(٧٠)
مرجع المراكز الاسلامية في سائر المدن
١٠٥ ص
(٧١)
المرجع في أخذ الأحكام
١٠٦ ص
(٧٢)
نصيحة للشيعة خارج إيران
١٠٧ ص
(٧٣)
وظيفة الوالدين في التربية
١٠٨ ص
(٧٤)
وظيفة ربة المنزل
١٠٩ ص
(٧٥)
تربية الأبناء
١١٠ ص
(٧٦)
أجواء الجامعة
١١١ ص
(٧٧)
انتشار المعاصي
١١٢ ص
(٧٨)
فقد الروحانيات والمعنويات
١١٣ ص
(٧٩)
عدم التوفيق في الأعمال
١١٤ ص
(٨٠)
النساء الطالبات للعلم
١١٥ ص
(٨١)
قراءة كتب علي شريعتي
١١٦ ص
(٨٢)
الأشخاص الضالين والمضلين
١١٧ ص
(٨٣)
الفصل الثالث آداب من حياته قدس سره مفيدة لطلبة العلم
١١٩ ص
(٨٤)
الاخلاص للهتعالى
١١٩ ص
(٨٥)
استغلال الفرص لتربية الروح
١٢٢ ص
(٨٦)
الحفاظ على زي الطلبة
١٢٤ ص
(٨٧)
سجايا لحصول التوفيق
١٢٦ ص
(٨٨)
آداب قبل شروع الدرس
١٣١ ص
(٨٩)
ضرورة دراسة الكتب التقليدية
١٣٣ ص
(٩٠)
الاحترام لكتب الفقه والحديث
١٣٥ ص
(٩١)
إقامة مجالس العزاء لأهل بيت النبوة عليهم السلام
١٣٦ ص
(٩٢)
أحاديث أهل البيت وعلوم آل محمد عليهم السلام
١٣٧ ص
(٩٣)
اقامة مجالس أهل البيت عليهم السلام حفظ للشعائر
١٣٩ ص
(٩٤)
دروس ولائية
١٤٠ ص
(٩٥)
البكاء لمظلومية أهل البيت عليهم السلام
١٤١ ص
(٩٦)
الحفاظ على شعائر سيدالشهداء عليه السلام
١٤٢ ص
(٩٧)
إحياء عزاء الإمام الحسين عليه السلام
١٤٣ ص

آداب المتعلمين و المسترشدين - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٣ - التشرف بلقاء امام الزمان(عج)

التشرف بلقاء امام الزمان (عج)

ماذا علي أن أفعل حتى أرى مولاي صاحب الزمان (عج) في المنام وأتشرف بمحضره؟

باسمه تعالى: عزيزي السائل! ان هذا التوفيق لا يكون لكل الناس وقد تحقق هذا الأمر لبعض علماء الدين الكبار قديماً وحديثاً الذين بيدهم زمام زعامة الامة وقد نقلت الكتب نماذج عن حالات عظماء الدين، أما ما عدا ذلك فهو محض ادعاء لاسيما ما يطرح اليوم في مجتمعاتنا فانها ادعاءات باطلة، وعليكم أن تسعوا لأن تكسبوا رضا صاحب العصر والزمان (عج) بدل التشرف بمحضره واللقاء به فرضاه رضا الله، ادخلوا السرور على قلب امام الزمان (عج) بعملكم بالتكاليف الشرعية والابتعاد عن المعصية وفعل الصالحات، اعملوا في سبيل الله ولا تقصروا في تقديم ما تستطيعون لتقوية التشيع، وراقبوا أعمالكم على الدوام‌[١]، وسأدعو لكم بالتوفيق.


[١] لابدّ لطالب العلم والعالم به من مراعاة جهة العمل أيضاً.

قال الشهيد رحمه الله في ذلك:« وأمّا علم المعرفة باللَّه تعالى وما يتوقف عليه من العلوم العقلية فمثل العالم به المهمل للعمل المضيّع لأمر اللَّه تعالى وحدوده في شدّة غروره مثل من أراد خدمة ملك فعرف الملك وعرف أخلاقه وأوصافه ولونه وشكله وطوله وعرضه وعادته ومجلسه ولم يتعرّف ما يحبّه ويكرهه ويغضب عليه وما يرضى‌ به أو عرف ذلك إلّاأنه قصد خدمته وهو ملابس لجميع ما يغضب به وعاطل عن جميع ما يحبّه من زيّ وهيأة وحركة وسكون فورد على الملك وهو يريد التقرّب منه والاختصاص به متلطّخاً بجميع ما يكرهه الملك عاطلًا عن جميع ما يحبّه متوسلًا إليه بمعرفته له ولنسبه واسمه وبلده وشكله وصورته وعادته في سياسة غلمانه ومعاملة رعيّته» إلى أن قال:« وهو عين الغرور فلو ترك هذا العالم جميع ما عرفه واشتغل بأدنى معرفته وبمعرفة ما يحبّه ويكرهه لكان ذلك أقرب إلى نيله المراد من قربته والاختصاص به بل تقصيره في العمل واتّباعه للشهوات يدلّ على أنّه لم ينكشف له من المعرفة إلّاالأسامي دون المعاني إذ لو عرف اللَّه حق معرفته لخشيه واتّقاه كما نبّه اللَّه عليه بقوله« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ». ولا يتصوّر أن يعرف الأسد عاقل ثم لا يتّقيه ولا يخافه وقد أوحى اللَّه تعالى إلى داود عليه السلام:( خفني كما تخاف السبع الضاري) نعم من يعرف من الأسد لونه وشكله واسمه قد لا يخافه وكأنّه ما عرف الأسد وفي فاتحة الزبور: رأس الحكمة خشية اللَّه تعالى».[ منية المريد، ص ٥٣]