الصوم: مسائل و ردود - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٢٣ - الفصل الأول فريضة الصوم في اطارها العام (العبادة)
(لا يرضون من أعمالهم بالقليل ولا يستكثرون الكثير فهم لأنفسهم متهمون ومن أعمالهم مشفقون إذا زكى أحد منهم خاف مما يقال له فيقول أنا أعلم بنفسي من غيري وربي أعلم بي من نفسي. اللّهمَّ لا تؤاخذني بما يقولون واجعلني أفضل مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون ...) ويقول في موضع آخر منها أيضاً:
(إنّك ترى له قوة في دين وحزماً في لين وإيماناً في يقين وحرصاً في علم وعلماً في حلم وقصداً في غنى وخشوعاً في عبادة وتجمّلًا في فاقة وصبراً في شدّة وطلباً من حلال ونشاطاً في هدى وتحرّجاً عن طمع ...).
وأخيراً من معاني العبادة، أن يشعر الإنسان بقيمة عمله ورجاحته حيث يستمد العمل قيمته الذاتية من بواعثه ونوايا صاحبه.
فطالما هي لوجه الله تعالى فلتكن النتائج ما تكون فهو غير مترقب لتحقق تلك النتائج رغم أنها سوف تتحقق بالشكل الأفضل وتزداد نماءً وعمقاً كلّما كانت النوايا من ورائها أكثر نبلًا وإخلاصاً ونزاهة، ولكن المهم في نظر إنسان العبادة وإنسان