تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣١٨
يعادل مجموع حروف * (حم عسق) * وهو [٢٧٨] آية، فإذا اعتبرنا مجموع الوحدات الخمس التي سبقتها (٤٨ × ٥ = ٢٤٠) آية، ولقد مر ذلك، فيجب أن يكون مجموع آيات الشورى (٢٧٨ = ٢٤٠ + ٣٨) آية، فهل هذا هو الواقع؟ فإليك ذلك:
إن عدد آيات الشورى في المصحف [٥٠] آية بحسب الأكثرين، يخرج منها * (حم عسق) * وقد حسبت آيتين، فيبقى [٤٨] آية، ويخرج منها أيضا الآيات (٢٣ و ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧) فهي مدنية [١]، ويخرج أيضا الآية [٢٨] [٢]، والآيات (٣٨ و ٣٩ و ٤٠) [٣]، والآية ٤١ [٤]، فيكون مجموع الآيات التي تخرج [١٢] آية تطرح من [٥٠] آية مجموعها الحالي، فيبقى [٣٨] آية بالضبط، وهو مجموع عدد آيات وحدتها في دور من أدوار الوحي، وإذا أضيفت آيات هذه السورة إلى ما تقدمها من الحواميم الخمس، كان مجموعها [٢٧٨] بالضبط وهو مجموع * (حم عسق) *.
سورة المؤمن " غافر " حم: عدد آياتها [٨٥] كوفي وشامي، و [٨٤] حجازي و [٨٢] بصري [٥]، وهي في نظرنا تحوي وحدتين الأولى تنتهي في الآية [٥٥]، والثانية تبدأ من الآية [٥٦] حتى نهايتها، والظاهر أن الرمز هنا * (حم) * كان يرصد [٤٨] آية من أولها، كما سيمر في سورة طه.
[١] مجمع البيان ٩: ٢٠.
[٢] الإتقان في علوم القرآن ١: ٦٤.
[٣] مجمع البيان ٩: ٢٠.
[٤] الإتقان في علوم القرآن ١: ٦٤.
[٥] مجمع البيان ٨: ٥١٢.