تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣١٥
وغير خفي: أن سورة الحجر مكية بحساب قتادة ومجاهد، وقال الحسن: إلا قوله: * (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) * وقوله:
* (كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين) * [١]، ويضع ابن إسحاق هذه الآية الأخيرة في أوائل ما نزل من القرآن في مكة [٢]، وهذا مخالف لما نسب إلى الحسن، وتدل مناسبة التنزيل على أنها مكية.
وبالجملة: إننا نلاحظ أن من قوله تعالى: * (ولقد آتيناك...) * إلى آخر السورة تبدو قد ضمت إلى السورة في فترة أو فترات، فالآية ٨٧ - مثلا - مدنية [٣]، والآيات [٩٠] إلى [٩٣] مكيات نزلت في السنة الرابعة للبعثة [٤]، والآية [٩٥] وما بعدها مكية نزلت بعد الإسراء، مجموع هذه الآيات - كما هو واضح من فترة غير أو فترات غير فترة مجموعة السورة في مكة كانت تنتهي في الآية [٨٦] فبهذا تنتهي النهاية الجميلة * (فاصفح الصفح الجميل) * وكن من اللاحظين.
الحواميم سورة السجدة حم: عدد آياتها [٥٤] كوفي، [٥٣] حجازي، [٥٢] شامي وبصري [٥]، يلاحظ اختلاف في أسلوبها ابتداء من الآية [٣٨] * (ومن آياته
[١] راجع مجمع البيان ٦: ٣٢٦.
[٢] راجع السيرة النبوية، ابن هشام ١: ٢٩٠.
[٣] راجع الإتقان في علوم القرآن ١: ٥٩.
[٤] راجع السيرة النبوية، ابن هشام ١: ٢٩٠.
[٥] راجع مجمع البيان ٩: ٣.