تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٢٠
أيضا تسهيلا للحفظ.
واعلم أيضا: أنه يلفت النظر في سورة مريم اختلاف أسلوبها ابتداء من آية (٧٥) * (قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا) * إلى آخر السورة، وهي وحدة واحدة، ونزلت في فترة غير فترة نزول السورة، وكذلك تخصم هذه الوحدة - وهي (٢٥) آية - من عدد آيات سورة مريم، فيكون الحساب كما يلي: سورة مريم في دور من أدوار الوحي كانت (٧٤) آية، ويخرج من سورة مريم الآيات (٥٨ و ٧١) فإنها مدنية، فيبقى منها (٧٢) آية، ويخرج من سورة طه ثلاث آيات: وهي * (طه) * وقد حسبت آية - ونحن لا نحسبها آية - والآيتان (١٣٠ و ١٣١) * (فاصبر على ما يقولون) * و * (ولا تمدن عينيك) * الآية، فيبقى من سورة طه ١٣٧ آية.
فيكون حساب الأخير هكذا:
سورة مريم ٧٢ آية * (كهيعص) * ١٩٥ سورة طه ١٣٧ آية * (طه) * ١٤ المجموع ٢٠٩٢٠٩ بالضبط، ومن ذلك يشتد الوثوق بالاستخراج المزبور. والله العالم.
سورة الشعراء طسم: يعادل مجموع هذه الحروف (١٠٩)، يبدو للناظر من هذه السورة أن نهاية الآية (١١٠) قد يكون هو نهاية الوحدة الأولى من تكوينها، فيكون ما بعدها نزل في فترة أخرى، ثم ضم إليها في دور من أدوار الوحي.
وليس لدينا دليل على ذلك، ولكنه ظن يقودنا إليه سياق البحث، وفي هذه الحالة تخصم * (طسم) * لأنها اعتبرت آية، فيبقى (١٠٩) آيات.