تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦
الآيات
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَـبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الاَْمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـسِقُونَ
(١٦)اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْىِ الاَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الاَْيَـتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
(١٧)إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَـتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَـعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ
(١٨) سبب النزولوردت لنزول الآية الاُولى أعلاه عدّة أسباب: منها أنّ الآية المذكورة نزلت ـ بعد سنة من هجرة الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ تتحدّث عن المنافقين، وذلك أنّهم سألوا سلمان الفارسي: حدّثنا عمّا في التوراة، فخبّرهم أنّ القرآن أحسن القصص كما في قوله تعالى: (
الله نزّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون