تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٥
الآيات
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِى الَْمجَـلِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَـت وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
(١١) سبب النّزولنقل العلاّمة الطبرسي في مجمع البيان، والآلوسي في روح المعاني، وجمع آخر من المفسّرين، أنّ هذه الآية نزلت يوم الجمعة وكان رسول الله يومئذ في (الصفّة) وكان يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار، فجاء ناس من أهل بدر. قد سبقوا إلى المجالس، فقاموا حيال رسول الله فقالوا: السلام عليك أيّها النبي ورحمة الله وبركاته. فردّ النبي عليهم، ثمّ سلّموا على القوم بعد ذلك فردّوا عليهم، فقاموا على أرجلهم ينظرون أن يوسّع لهم، فعرف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما يحملهم على القيام، فشقّ ذلك على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال لمن حوله من المهاجرين والأنصار من غير أهل بدر! قم يافلان، قم يافلان، فلم يزل يقيمهم بعدّة النفر الذين هم قيام بين