تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥
الآيات
ءَامِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ
(٧)وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَـقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
(٨)هُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ ءَايَـت بَيِّنَـت لِّيُخْرجَكُم مِّنَ الظُّلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ
(٩)وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِى سَبِيلِ اللهِ وَلِلَّهِ مِيرَثُ السَّمَـوَتِ وَالاَْرْضِ لاَ يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَـتَلَ أُوْلَـئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَـتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
(١٠)مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَـعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
(١١)